الأربعاء , 21 أبريل 2021
الرئيسية / Normal / الإعلام الليبي رؤية وواقع.. رئيس المجلس الأعلى للإعلام: قناة ليبيا الرسمية أساءت لنفسها ولنا، و هيأة الصحف ستستمر في تقديم دعمها للصحف.

الإعلام الليبي رؤية وواقع.. رئيس المجلس الأعلى للإعلام: قناة ليبيا الرسمية أساءت لنفسها ولنا، و هيأة الصحف ستستمر في تقديم دعمها للصحف.

يقول خالد أسبيته رئيس المجلس الأعلى للإعلام، إن ليبيا تفتخر بولادة مؤسسة داعمة للنظام الديمقراطي وداعمة لحرية الرأي والتعبير هي المجلس الأعلى للإعلام مؤسسة تعمل على تسيير إعلام حر مستقل في ليبيا بإجراءات ومن خلال رؤية اعتمدت في وضعها على دراسات وتجارب دول سابقة.

المجلس الأعلى لديه روح المؤسسة ويعمل كفريق وهذا الفريق منذ اللحظة الأولى لاستلامه لقرار اعتماده بدأ في العمل ووضع خطة عمل واضحة وكان لديه اجتماع أول في مدينة طرابلس وهذا هو الاجتماع الثاني واخترنا بنغازي لانعقاد الاجتماع عليها.

مجموعة الإعلام المستقل

يقول أسبيته ، في الاجتماع  الأول قمنا بطرح خطة عمل وحددنا مجموعة لتأسيس الإعلام المستقل في ليبيا قسمنا فيها الفرق لأربع مجموعات ، مجموعة تضع الهيكلية واللائحة الداخلية التى يستند إليها المجلس في أعماله ، والمجموعة الثانية عملت على وضع نظام أساسي للمجلس ، أما المجموعة الثالثة فتبنت رؤية وإستراتيجية لجمع بيانات ومعلومات عن المواقع الإعلامية بما فيما فيها الموارد البشرية والأصول والمعدات وكل ما هو موجود في المؤسسة الإعلامية، و المجموعة الرابعة تعمل على تقديم رؤية لحل أو التعامل مع المشاكل المستعجلة، ومن ضمن الإجراءات التي تم الوصول إليها في الاجتماع الثاني في مدينة بنغازي – وبالاستناد على الاجتماع الأول – تم التوصل الى جملة من القرارات والنتائج.

حيث تم التوصل الى قرار تشكيل لجنة إدارية لإدارة هيأة دعم وتشجيع الصحافة باعتبارها مؤسسة تحتاج إلى الكثير من الدعم وتحتاج إلى العمل ثم التوصل إلى تشكيل أو إعادة تسمية هيأة إذاعة الجماهيرية سابقا والعمل على وضع لجنة إدارية لتسيير هذه المؤسسة، و اللجان التي تم وضعها للعمل تم إصدار قرارات بشأنها  وهى تسير لتأدية عملها  وسوف تعمل على إصدار قرارات لاحقة بتشكيل لجان من اختصاصيين فى مجالات متعددة حسب حاجة كل لجنة.

محاور الاجتماع

وأضاف أسبيته ، ستكون لهذه اللجان مسؤولية العمل في هذه المحاور والتي من بينها المحور الأول وهو  وضع رؤية للتنظيم الداخلي وإعداد نظام أساسي  للمحور الثاني.

ويتضمن المحور الثالث دراسة إحصائية للمواقع الإعلامية  ، والنقطة الرابعة وهي العمل على معالجة النتائج أو المشاكل المستعملة من خلال تحقيق نتائج مبكرة.

وأكد بأن هذه اللجنة لديها مجموعة من الأهداف هي الوصول إلى وضع إستراتيجية للإعلام ، تعتمد على رؤية موضوعية ولا تعتمد على متابعة اجتهادات شخصية  تستند إلى مسألة مهمة وهى الوصول الى إزالة الغموض حول المجلس الأعلى للإعلام ومهام هذا المجلس وتوضيح الفرق بينه وبين وزارة الإعلام.

ضمان ملكية وسائل الإعلام إلى سلطات تشريعية وانتزاع هذه المؤسسة  من السلطة التنفيذية  ، وكما تعلمون أن وسائل الوصول لدينا  وسائل متعددة تعتمد على دراسة تجارب سابقة تعتمد على دراسة الواقع الليبي  دراسة جيدة وتقديم نموذج وتجربة تليق بتضحيات المواطن الليبي.

وأفاد أسبيته  لدينا دراسات إحصائية تشمل مجموعة من المجلات الهدف منها تحديد منطلقات العمل وتحديد ما هي الاحتياجات التدريبية التي تحتاجها المؤسسة الإعلامية فيما يتعلق بالموارد البشرية.

وفيما يتعلق بالمحور الرابع، فهو يقوم بتحقيق نتائج مبكرة والتي هي حل أو معالجة لبعض الأمور المستعجلة التي تتعلق بمسألة التأهيل المهني التي تحتاجها الكوادر البشرية في مجال الإعلام ،مسألة معالجة الخطاب الإعلامي أو ترشيد الخطاب الإعلامي مساهمة عن طريق المجلس الأعلى للإعلام في صياغة الدستور.

وأضاف ، لقد اقتراح أعضاء من المجلس نقل توصيات أ وما توصل الإعلاميون في حراكهم الإعلامي طيلة الفترة السابقة للجنة صياغة الدستور من أجل وضع بنود تليق بإعلام مستقل في ليبيا.

تحقيق التوازن الإعلامي

يقول رئيس المجلس الأعلى للإعلام  هناك مسألة أخرى هى مسألة تحقيق التوازن الإعلامي، نحن  نحتاج إلى توازن إعلامي بصفتيه الإدارية والمؤسسية نحتاج إلى مسألة تنظيم الإجراءات في تعامل المجلس مع القطاع الخاص،وفيما يتعلق بقرار هيأة الإذاعة إعادة  تسمية الهيأة العامة لإذاعات الجماهيرية سابقا باسم جديد وهو الهيأة العامة لراديو وتلفزيون ليبيا.

المجلس الأعلى للإعلام هو مؤسسة تابعة لسلطة تشريعية لديها استقلالية في ممارسة العمل المهني، هذه المؤسسة تعمل في إطار المواثيق التي يضعها الإعلاميون من خلال التراكم الإعلامي تعمل في إطار القوانين التي تصاغ لتنظيم العمل الإعلامي من القاعدة ومن المؤسسات الإعلامية ، إذا نحن نعمل بإطار من قانون وفي إطار عام تضعه المؤسسات الإعلامية ونشرف على المؤسسات الإعلامية بهذا الإطار الذي نضعه ونحن منتخبون.

وأضاف وهذه المؤسسات الإعلامية نحن أولى الناس بالمراقبة والإشراف على هذه الأمور فيها، ونحن قادرون على الوصول من خلال هذا الحراك الإعلامي ومن خلال كل الجهود المبذولة سواء من المجلس الأعلى وكل الإعلاميين إلى تحقيق مؤسسة إعلامية مستقلة تقبل الرقابة القانونية ولا تقبل الرقابة السياسية.

خطط مستقبلية

وقال أسبيته نحن في المجلس الأعلى للإعلام نسعى مستقبلاً للإعداد لمحاضرات وورش عمل مجموعة من الأنشطة تعرف بمهام هذا المجلس وتزيل الغموض وتضع الحدود الفاصلة بينه وبين الوزارة واعتقد أن الإعلامي الليبي والمواطن بعد كل ما قدمه من تضحيات لا يمكنه أن يتنازل عن حريته ، ولذلك لابد أن تكفل هذه الحرية من خلال إجراءات تضمن استقلالية  الإعلام  بتابعيته للسلطة التشريعية يكون فيها الرقيب القانوني وفق إطار تضعه هذه المؤسسة.

ونفى أسبيته ما نشر في قناة ليبيا الرسمية بتشكيل لجنة لوضع نظام أساسي للمجلس الأعلى للإعلام ، وقال إن اللجنة موجودة  وقد تم تشكيلها في ملتقى الإعلاميين الثاني الذي عقد في مدينة بنغازي، واللجنة سوف تكلف من تراه مناسب للعمل معها .

المجلس الأعلى اتخذ قرارين  من القرارات المهمة من بينها قرار إعادة تشكيل الهيأة العامة لدعم وتشجيع الصحافة وهي موجودة ولكن من ضمن قرار المجلس اليوم إعادة تشكيل اللجنة الإدارية لهذه الهيأة  وهذا يعتبر قرارا جديدا، القرار الثاني إصدار قرارات بتكليف مديري إدارات في المجلس الأعلى للإعلام.

وأضاف قائلاً  قناة ليبيا الرسمية أساءت لنفسها ولنا ؛ لأن هذا المجلس هو المجلس المنتخب من مدينة جادو وهو المجلس الرسمي وبهذا نعتبره عملا مقصودا من هذه القناة أو من أشخاص آخرين وهذا الموضوع سوف يكون للقانون دور فيه.

هواة التخصص الإعلامي

 وتحدث أسبيته عن العناصر أو الكوادر البشرية التي دخلت للعمل في المؤسسات الإعلامية منذ بداية الثورة والتي كان لها دور إيجابي  في نقل ما يدور في ليبيا وقال هؤلاء نحن ملزمون اتجاههم التزاما أدبيا بأن نقدم لهم دورات تدريبية ونكتف دورات التدريب والتأهيل لمن يريد الاستمرار في هذا المجال.

 هذا الالتزام الأدبي يفرض علينا هذه المسؤولية مسألة وضعيتهم الإدارية عند حصر الكوادر البشرية الموجودة في المؤسسة الإعلامية ، أنا اضمن هناك فرصا كبيرة ان يكون لهم الفرص مفتوحة لهم ، فأغلب الكوادر الموجودة محملة على المؤسسات الإعلامية تعمل في مجال العمل الإداري  نحن اتجاه هؤلاء مسؤولية أدبية بتأهيلهم وتدريبهم.

وحول ما إذا ستكون للصحفيين نقابة مستقلة قال  مسألة تأسيس نقابة نحن  لا نعلم إلا بوجود نقابة عامة واحدة للإعلاميين هي النقابة المنتخبة من مدينة جادو وهى الجهة المخولة للدفاع عن حقوق المهنة وحقوق الإعلاميين وهى الجهة التى سيتعامل معها المجلس الأعلى للإعلام وينسق معها من اجل الوصول إلى رؤية واضحة بشان اتخاذ إجراءات صارمة للدفاع عن حقوق الإعلاميين.

هيأة دعم الصحافة

أكد رئيس المجلس الأعلى للإعلام بأن مؤسسة دعم هيأة الصحف مؤسسة باقية تقدم دعما للصحف بأشكال مختلفة ، كالدعم عن طريق الرواتب والدعم عن طريق الدولة والدعم عن طريق التأهيل وتقديم مساعدات للإعلاميين وليس بالضرورة أن يكون هذا الدعم مادياً ، هناك صحف تحتاج إلى ما هو أكثر من الدعم المادي وهى مسألة تتعلق بتأهيل الإعلاميين.

استقلال وسائل الإعلام يحتاج إلى ضمان تبعيتها للسلطة تشريعية ضمان تمويل من إيرادات أو من أموال الدولة ، وليس عن طريق الحكومات ، بمعنى لا تصرف رواتب ولا يتم الإنفاق على الإعلام من خلال وزارة إعلام،  فكيف تنفق الدولة على الإعلام في مجموعة من الاقتراحات ومجموعة من الآليات للإنفاق على الإعلام لجعله مستقلا عن السلطة التنفيذية.

ويضيف قائلاً كثير من الإذاعات عندها مشاكل إدارية ومالية سوف يتم النظر في هذه المشاكل من خلال المؤسسات المعنية كهيأة إذاعة راديو وتلفزيون ليبيا ، هذه الهيأة هي المؤسسة التنفيذية التي تضع حلولا وتصورات لحل مثل هذه المشاكل بالتنسيق مع المجلس الأعلى للإعلام حتى لا نكون وزارة إعلام في مسمى المجلس الأعلى للإعلام.

 كما سنمارس سلطات تنفيذية بدخول في التفاصيل الإدارية، سواء إقالة أو تعيينا أو تدخلا في عمل هذه المؤسسات بشكل مباشر، نحن نتدخل في عمل هذه المؤسسات عن طريق المؤسسة  العاملة التى تتبعها وسائل الإعلام الأخرى، نحن عملنا إشرافي رقابي من هو المسؤول لحل هذه المشاكل هى المؤسسات التابعة للمجلس الأعلى للإعلام وفق معايير يتم مناقشتها من قبل الإعلاميين.

وقال، نحن نحتاج في الفترة الحالية إلى مسألة من التوافق لإدارة مؤسساتنا الإعلامية ، ما حدث في جادو من تقسيم ، أيا كان هذا التقسيم لكن النتائج مذهلة بالنسبة لنا من أدلى بصوته يحمل بطاقة انتساب لمؤسسة إعلامية ليس من خارج الوسط ،ولكن كنا نتمنى أن تكون هناك نقابة موجودة ، حتى تكون هي إطار لاختيار المجلس الأعلى أو أي مؤسسات عليا أخرى.

تطوير المؤسسات الإعلامية

وأختتم الدكتور أسبيته حديثه قائلاً نحن الآن في طور بناء المؤسسات الإعلامية نحن إلى الآن لم تصرف لنا اية ميزانية بل نصرف من جيوبنا الخاصة لا يوجد لنا مقر نجتمع فيه ، ونعمل بجهود ذاتية.

مسألة  الاستمرار في المجال الإعلامي إذا كان لدينا استثمارات في الخارج  سوف نتابعها ، فكلها أموال الدولة الليبية اذا كان لدينا تعاقدات مع النايل سات فهي تعاقدات لقنوات ليبية سوف تستمر،  لكن ليختلف المضمون، لأنه كان يقدم فكرة معينة أو لدعم نظام ، ونحن الآن نستغل نفس الترددات لإعطاء الشعب الليبي فرصة ليستثمر قنواته  فيما يراه الأصلح.

وقال في معرض حديثه عن القنوات الفضائية الليبية سوف نحارب أي قناة تحاول أن تثير الفتن وتحرض على الكراهية وتحرض على العنف في ليبيا، نحن نرفض أن تعمل قنوات سواء كانت داخل ليبيا أو خارجها على دهم مثل هذه السلبية من منطلق عملنا الإعلامى.

قورينا الجديدة- محمد كركارة/ تصوير- فاتح مناع

نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

ميدل إيست آي: تركيا تتوعد الذين هاجموها في قاعدة الوطية الليبية بالرد

قال الكاتب التركي رجب سويلو إن أنقرة غاضبة من هجوم السبت الذي استهدف قاعدة الوطية …