الأحد , 16 مايو 2021
الرئيسية / Normal / الليبيون يرفعون شعار "ارحل" في وجه المؤتمر الوطني العام

الليبيون يرفعون شعار "ارحل" في وجه المؤتمر الوطني العام

ورغم قساوة البرد وغزارة الأمطار، خرج المتظاهرون الليبيون في مسيرة الأسبوع الماضي ضد تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام لسنة إضافية.

واجتمع المتظاهرون الجمعة 27 ديسمبر في ميدان الشهداء بطرابلس للمطالبة بحل المؤتمر الوطني العام يوم 7 فبراير وفق الإعلان الدستوري الذي حدد مدة انتداب المؤتمر.

وردد عشرات المتظاهرين “لا… لا للتمديد”، “ارحل… ارحل” و”سنموت شهداء، لكن لا… لا للتمديد”.

ومنذ الخميس الماضي، خرج الكثير من المتظاهرين إلى ميدان الجزائر الذي يوجد فيه مقر المجلس المحلي لطرابلس، على بعد مئات الأمتار فقط من ميدان الشهداء لإدانة تمديد انتداب المؤتمر.

وحملوا أعلام الاستقلال وطافوا بالميدان حاملين مكانس وعراجين النخيل التي كانت تستعمل قديما للكنس للتعبير عن رغبتهم في إزاحة المؤتمر. وبقيت مجموعة منهم معتصمة بالميدان بعد الاحتجاجات.

وقال بعض المتظاهرين إن أعضاء المؤتمر لم يكونوا في جدية من أمرهم وفوتوا العديد من الأيام قبل مناقشة مسألة اللجنة التأسيسية للدستور في آخر أيام المؤتمر كي يحق لهم التمديد.

واتهم المحتجون كذلك أعضاء المؤتمر بعدم الاستجابة لمتطلبات المرحلة الانتقالية الصعبة.

وأشاروا كذلك إلى عدم بث جلسات المؤتمر عبر قنوات التلفاز وغياب عدد كبير من الأعضاء حتى أن بعض القرارات لا تتخذ نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وخاصة بعد التعديل الذي تم إجراؤه من 101 صوتا إلى 121 صوتا والذي جعل التصويت صعبا بعد الصراع والنزاعات بين الأحزاب.

في غضون ذلك، تجمع العشرات في مدينة بنغازي أمام فندق تبستي تعبيرا عن رفضهم لتمديد المؤتمر الوطني العام بالرغم من الظروف الأمنية السيئة بالمدينة.

وخرج كذلك العشرات في مدنتي البيضاء ومصراته احتجاجا على التمديد وعلى خارطة الطريق التي وضعها المؤتمر الوطني العام.

يوسف مرسيط، موظف في بنك بطرابلس، قال لمغاربية “الهدف الأساسي من المظاهرة هو رفض تمديد المؤتمر الوطني حتى ديسمبر 2014 دون الرجوع إلى الشرعية”.

وأضاف “هذا التجمع عفوي وسلمي ودون أي مبادرة من الأحزاب أو أي كيان سياسي”.

نجوى، إحدى المتظاهرات، قالت إنه تم تعيين أعضاء المجلس على حساب “دماء الشهداء والجرحى وأنين ومعاناة الشعب”.

وقالت “لكنهم وضعوا خارطة الطريق بدون مشاورة الأشخاص الذين انتخبوهم، وبدون تحقيق أي شيء يذكر”.

بدورها تساءلت المعلمة محاسن بشير “من أعطى لهم الحق في التمديد؟ إنهم لم يصنعوا شيئا يُذكر في مدة عام”.

وقالت “أعتقد أنهم دفعوا بهذا القانون لجس نبض الشارع. إنهم لم ينجزوا لا حكومة ولا دستور، و هذا هو الذي كان مطلوبا منهم”.

أما الموظف الحكومي عبد الحكيم الشريف فقال “الغريب في الأمر أنك لا تجد جلسة مكتملة العدد إلا التي قررت رواتبهم أو في جلسات الانتخابات للرئاسة”.

وأشار “اليوم العدد ينقصه أكثر من 70 نائبا. لم يحترموا الشعب الذي اختارهم بالحضور فكيف سيمدد لهم العمل؟”

فيما قال جمعة المرغني، رئيس تحرير سابق، “أعطى من لا يملك لنفسه ما لا يستحق”.

عصام محمد

مغاربية

نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

وزير الحكم المحلي يتفقد منفذ رأس إجدير الحدودي

قام وزير الحكم المحلي والوفد المرافق له، رفقة رؤوساء الأجهزة الأمنية والخدمية ببلدية زوارة، بزيارة …