الخميس , 6 مايو 2021
الرئيسية / Normal / تفاصيل الدعوة الدولية لوقف إطلاق النار في ليبيا

تفاصيل الدعوة الدولية لوقف إطلاق النار في ليبيا

اهتمت التقارير الإخبارية في وسائل الإعلام العالمية بخطوة مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الأخيرة مع وزراء خارجية 13 دولة، والتي انتهت إلى إصدار بيان، أمس الاثنين، ينادي برفض التدخل الخارجي في ليبيا وضرورة الحل السياسي للعنف الدائر هناك.

«أسوشيتد برس»
أورد تقريرٌ لوكالة «أسوشيتيد برس» أن الاتفاقية رَفضت التدخل لدول تدعم أطرافًا مختلفة للصراع الدائر في ليبيا، خاصة مصر والإمارات اللتين أُشيع وقوفهما خلف هجمات جوية ضد التشكيلات المسلحة الإسلامية في شرق ليبيا الشهر الماضي، وكذلك دول مثل تركيا وقطر والتي قيل بدعمها للتشكيلات المسلحة.

ولفت التقرير إلى أن مؤتمرًا عقده وزير الخارجية الأميركي جون كيري، جرى على هامش الاجتماع العام السنوي للأمم المتحدة بأحد فنادق نيويورك، ضم الدول الموقَّعة على البيان: الجزائر ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية وإسبانيا وتونس وتركيا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، خرجت عنه الاتفاقية سالفة الذكر.

«دويتشه فيله»
ولفت موقع «دويتشه فيله» إلى عدم إشارة البيان الناتج عن الاجتماع إلى الهجمات الجوية الأخيرة، وأنه بدلاً من ذلك عبَّر عن دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا المعين حديثًا برناردينو ليون، لـ«تأمين تسوية تفاوضية».

وصرَّح أحد مسؤولي وزارات الخارجية بالاجتماع، بأنَّ ليون سيحاول جمع أعضاء البرلمان الليبي للتوصل إلى نهاية للعنف وذلك بدعم من الدول التي التقت في نيويورك، الاثنين.

«إن بي سي نيوز»
فيما كشفت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية تفاصيل اللقاء الذي دانت فيه الدول الحضور «العنف والإرهاب والتطرف الجاريين».

وجددت الأطراف جميعها النداء بوقف الإطلاق الفوري للنار، والإجماع على أن حلَّ الأزمة الراهنة يكمن في الحوار السياسي السلمي وليس الحل العسكري.

وصف تقرير الشبكة لغة البيان الصادر بـ«الواضحة والمباشرة» في رفض أي تدخل خارجي في ليبيا.

وصرَّح مسؤولون بالخارجية الأميركية بوجود إجماع من كل الحاضرين على أنه كان على المجتمع الدولي القيام بمزيد من أجل ليبيا بعد سقوط القذافي، «ولذلك هي مسؤوليتنا الجمعية أن نقوم بكل شيء بإمكاننا لتحقيق السلم هناك».

كما أضاف البيان المشترك: «نحن نستمر في دعم جهود الليبيين في تحوُّل ليبيا إلى دولة ديموقراطية آمنة بعد أن كافحوا للتخلص من 42 عامًا من الديكتاتورية»
وكانت التقارير الإخبارية جميعها أشارت إلى الفوضى والعنف الذي تعانيه ليبيا، واضطر مجلس النواب للانعقاد في طبرق، بعد ما قالوا إن سيطرة للتشكيلات الإسلامية المسلحة فُرضت على العاصمة (طرابلس) ومدينة بنغازي في الشرق الليبي، أفضت إلى تكوين حكومة وبرلمان خاص بهم.

بوابة الوسط

نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

ميدل إيست آي: تركيا تتوعد الذين هاجموها في قاعدة الوطية الليبية بالرد

قال الكاتب التركي رجب سويلو إن أنقرة غاضبة من هجوم السبت الذي استهدف قاعدة الوطية …