السبت , 18 يناير 2020
الرئيسية / Normal / الليبيون يقيمون أداء مجلس النواب

الليبيون يقيمون أداء مجلس النواب

انقسم الليبيون حول دور البرلمان في إخراج بلادهم من أزمتها السياسية والأمنية.

في هذا السياق، كتبت المدونة أحلام البدري تقول ” يعتبر مجلس النواب خطوة في الاتجاه الصحيح من شأنها أن تخرج ليبيا من المأزق الذي تعيشه.

وقالت أيضا “يسعى نواب البلاد إلى لم شتات الوطن. ويعتبر أنصار التحول الديمقراطي نقاط ضوء في النفق المظلم”.

وترى البدري أن “الاعتراف الدولي من قبل الاتحاد الاوروبى وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وأمريكا يضيف إلى الاعتراف بشرعية مجلس النواب”.

وأردفت تقول “فالأمر يتعلق بكيان يوحد الكلمة ويخرج ليبيا من مأزق خطير في غياب الدولة والجيش والشرطة والأمن والأمان، وفي واقع يهيمن عليه تصارع مصالح حزبية تفتت نسيج الوطن إلى بقعة دم. طبرق هي نقطة الانطلاق”.

وأضافت تقول إن الليبيين ينتظرون القرارات التي سيتخذها النواب في المجلس ويأملون أن تكون في اتجاه وقف سفك الدماء وتوحيد الأطراف المتنازعة.

في المقابل يرى المدون شكري الميدي أن الصراع الحزبي الإيديولوجي سيتواصل داخل أسوار البرلمان.

وكتب يقول إن هذا الأخير لن يستطيع إخراج ليبيا من أزمتها الحالية لأنه سينحاز في النهاية لطرف دون آخر.

وأشار إلى “أننا نرى من الناحية السياسية كيف أن مجلس النواب أصبح لقمة سائغة، وانجر بسذاجة إلى معارك سياسية ما كان لها أن تقوم لولا الاصطفاف بجانب المصالح الجهوية والقبلية”.

وأوضح أن “التعنت ومحاولات الاستقطاب أصبحا أدوات معركة جاءت بعدها مشاهد قصف معسكرات الثوار ثم دك معسكر الصاعقة. إن الاستقطاب لا يزال قائما، والمشاعر ما تزال متأججة، حتى وإن سكت الناس وتجاهلوا خسارتهم العسكرية”.

وأضاف قائلا “الواقع سيثبت أن حجة إسقاط مجلس النواب جاهزة في الأدراج، وأية لحظة يدرك فيها المعسكر المنتصر على الأرض بأنه مجلس لا يحمل لهم إلا العداوة فإنهم سيعملون على دكه”.

من جهته انتقد المدون فتح الله سرقيوة أسلوب تعاطي أعضاء البرلمان مع ملف تشكيل الحكومة الجديدة.

واعتبر أن النواب أضاعوا وقتا طويلا في اختيار أعضاء الحكومة وعطلوا إعلانها.

وكتب أن على مجلس النواب تسهيل عمل رئيس الحكومة المكلف من أجل وضع حد لهذا الوضع.

وقال أيضا “عليكم أن تعلموا أن أي يوم تأخير في انطلاق الحكومة في عملها له آثاره السلبية على الظروف الكارثية التي يعيش فيها المواطن البسيط”.

وفي مدونته طرابلس أكد علي الطويل على أن عمل البرلمان يجب أن يرافقه حراك مدني سلمي بعيدا عن نعرات القبيلة وعقلية التكسير والتخريب وباستخدام لغة العقل والحوار، لا الإرهاب والسلاح من اجل مصلحة الجميع.

وتابع يقول “الحراك المدني في ليبيا يحتاج لوجود شريحة عريضة لا تزال مفقودة في المجتمع الليبي، خاصة فئة المدنيين”.

وأوضح أن الجهل والقبلية هي التي تحكم، أضف إلى ذلك أن الليبيين لا يزالون يؤمنون أن نصرة الأخ وابن العم والقبيلة وحتى الجار هي الفاصل في حل أي نزاع أو حتى في بدء حرب”.

منية غانمي

مغاربية

نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

حفتر يغادر موسكو دون “التوقيع”.. وروسيا وتركيا تعلقان

غادر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الثلاثاء، العاصمة الروسية موسكو، دون التوقيع على اتفاق وقف …