السبت , 25 سبتمبر 2021
الرئيسية / Normal / ليبيا تناقش الحوار مع تواصل سفك الدماء

ليبيا تناقش الحوار مع تواصل سفك الدماء

قال رئيس الحكومة الليبية الأربعاء 29 أكتوبر إنه مستعد للحوار مع المليشيات.

وأوردت فرانس بريس عن عبد الله الثني قوله “نحن نفتح أبواب الحوار مع إخواننا شريطة تقديم تنازلات من كافة الأطراف”.

وفي مقابلة مع بي بي سي، قال رئيس الوزراء إن المفاوضات ممكنة إذا وافقت المجموعات على وضع السلاح ومغادرة طرابلس.

وأضاف الثني أن من بين الشروط المسبقة الأخرى للمحادثات إبداء المليشيات استعدادها للاعتراف بمجلس النواب وشرعية حكوميته.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء المعترف به دوليا في نفس اليوم الذي اجتمع فيه ضباط الجيش الليبي في الغرب الموالي لتحالف فجر ليبيا في صرمان.

وانعقد الاجتماع للإعلان عن موقف واضح حول النزاعات المسلحة في البلاد وخاصة في بنغازي حسب ما أوردته الجزيرة نت عن المنظمين.

وقالت مصادر لمغاربية إن أغلب الضباط الذين حضروا المؤتمر مهم من المؤيدين لعملية الكرامة ولكنهم  معرضون للضغط والتهديد من قبل فجر ليبيا وقد يخسرون حياتهم إن أبدوا أي معارضة.

وكانت فجر ليبيا قد أعلنت منذ أيام عزمها مساندة المقاتلين الإسلاميين في بنغازي وبدء ما أسمته فجر ليبيا 2 في الشرق.

ولاقى الخبر استهجان أهالي بنغازي والسخرية في مواقع أخرى. وكتب الناشطون على صفحاتهم أن الوادي الأحمر سيكون هو الحد الذي ستنتهي عنده قوات الإرهاب على أيدي الجيش الليبي وبمساندة الأهالي.

وتواصل الاقتتال في بنغازي الأربعاء لترتفع حصيلة القتلى في المعركة من أجل ثاني أكبر مدينة في ليبيا إلى 200.

وفي تلك الأثناء، أعلن المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا الثلاثاء أن قواتهم تسيطر على المنطقة الشرقية لبلدة الرابطة الواقعة بين مدينتي ككلة وغريان في الغرب الليبي.

وفي مكالمة هاتفية، قال معاذ الثليب لمغاربية إن طرابلس تخضع الآن لقوة النار والحديد.

محمد الراجحي، مذيع في إذاعة تاجوراء، قال لمغاربية “سكان العاصمة يتعرضون للإرهاب عبر نقاط التفتيش التي توقف الناس على أساس الهوية والانتماء السياسي”.

وأضاف “والأسوأ من ذلك هو رفع أعلام القاعدة في بعض مناطق طرابلس منها باب بن غشير وأمام بنك الأمان في قورجي”.

سعاد موسى، طبيبة، 35 سنة، تقول “الثورة انتهت وما نراه الآن هو صراع مسلح على السلطة. وحده الوطن سيدفع ثمن هذا الصراع”.

معتز جابر، موظف في طرابلس، أشار إلى أن “معظم الأهالي شاركوا في انتخابات البرلمان ويعترفون بأنه الشرعية الوحيدة في ليبيا حتى مع وجود نسبة كبيرة من الفساد فيه. إنه منتخب ديمقراطيا في ليبيا. وماذا نقول عندما نرى التجربة التونسية؟ ولله الحمد أمورهم تسير بشكل جيد”.

مفتاح الصيد، تاجر، 35 سنة، قال “بالرغم من اختلافي مع بعض القرارات التي اتخذها البرلمان، إلا أنه يبقى الجهة الشرعية التي انتخبها الشعب”.

وقال “هكذا هي الديمقراطية ولن يعترف العالم بأي طرف إلا الطرف المنتخب فقط شئتم أم أبيتم”.

ناديا رضوان من بنغازي وحنان السايح

مغاربية

نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

هيومن رايتس ووتش: مرسوم تعسفي من شأنه تقييد المنظمات المدنية في ليبيا

 قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إنّ الانتخابات المُزمع اجراؤها في ليبيا في ديسمبر/كانون الأول 2021 …