الأربعاء , 10 أغسطس 2022
الرئيسية / Normal / الخرطوم تدعو وزراء خارجية "جوار ليبيا" لاجتماع في 4 ديسمبر‎

الخرطوم تدعو وزراء خارجية "جوار ليبيا" لاجتماع في 4 ديسمبر‎

السبيل- قالت الخارجية السودانية، اليوم الخميس، إنها سلمت وزراء خارجية دول جوار ليبيا رسائل دعوة للمشاركة في الإجتماع الخامس بالخرطوم في الرابع من ديسمبر / كانون الأول المقبل.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي وصل وكالة الأناضول نسخة منه أن وزير الخارجية السوداني علي كرتي “وجه رسائل الدعوة لوزراء خارجية دول جوار ليبيا لحضور الإجتماع الخامس الذي تحدد عقده في الخرطوم في الرابع من شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم”.

وأوضح البيان أن الدعوة شملت كل من “مصر وتونس والجزائر والنيجر وتشاد بجانب أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ومبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة ومبعوث الإتحاد الأفريقي إلى ليبيا دليتا محمد دليتا “.

وأعرب كرتي طبقا للبيان عن “ثقته بأن يكون هذا اللقاء في الخرطوم خطوة أخرى في سبيل المساهمة في تحقيق الأمن والإستقرار في الشقيقة ليبيا”.

ويأتي الإعلان عن موعد الإجتماع بعد أيام من زيارة كرتي إلى ليبيا حيث اجتمع بنظيريه في الحكومتين المتنازعتين على السلطة في طبرق وطرابلس ضمن مبادرة وساطة مدعومة من دول الجوار.

وأعلن كرتي في نهاية زيارته لليبيا، التي غادرها إلى القاهرة، أن “كافة الأطراف الليبية تريد الحوار”، وقال عقب لقائه نظيره المصري سامح شكري إن بلاده “تعمل مع مصر ودول جوار ليبيا للمساعدة في حل الازمة الليبية”.

ونهاية أكتوبر / تشرين الأول الماضي، زار عبد الله الثني، رئيس الحكومة الليبية المكلفة من قبل برلمان طبرق، الخرطوم حيث أعلن عقب مباحثات مع الرئيس عمر البشير “طي” اتهامات حكومته للخرطوم بدعم المليشيات الإسلامية في ليبيا.

وقال الثني في ختام زيارته التي إستغرقت ثلاث أيام إن مؤتمر دول الجوار بالخرطوم “سيضع حجر الأساس لحوار الفصائل الليبية”، لكنه أشار إلى أن الأمر يتطلب “تنازلات”.

واستدعت الخارجية السودانية في الثاني من أكتوبر / تشرين الأول الماضي القائم بالأعمال الليبي السنوسي محمد لإبلاغه احتجاجها على اتهام أحد ضباط الجيش لحكومتها بدعم “جماعات إرهابية” في ليبيا.

وكان هذا الاستدعاء الثاني للقائم بالأعمال الليبي خلال أسبوعين حيث استدعته الخارجية أيضا بعد اتهام الثني لحكومة الخرطوم بدعم مليشيات “فجر ليبيا”.

وأكدت الخارجية وقتها للقائم بالأعمال الليبي اعترافها “بشرعية برلمان طبرق”، وقدم البشير دعوة للثني لزيارة الخرطوم.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق)، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

ويتهم الإسلاميون في لبيبا فريق برلمان طبرق بدعم عملية “الكرامة” التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ مايو /أيار الماضي، ضد تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”.

بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية الكرامة، ويعتبرها “محاولة انقلاب عسكرية على السلطة”، ويدعم العملية العسكرية المسماة “فجر ليبيا” في طرابلس والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي “قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا”، المشكلة من عدد من “ثوار مصراتة” (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس.(الاناضول)

السبيل
نشرت هذه المقالة في الأصل هنا.

شاهد أيضاً

ليبيا.. توافق على توحيد المؤسسة العسكرية وتفعيل اتفاق وقف إطلاق النار

توصلت اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” في ليبيا أمس الثلاثاء إلى توافقات على طريق توحيد المؤسسة …