الخميس , 28 مايو 2020
الرئيسية / Featured Articles / الثني يُطالب ليون بموقف مشرِّف وتاريخي يدعم وحدة البلاد

الثني يُطالب ليون بموقف مشرِّف وتاريخي يدعم وحدة البلاد

طلب رئيس الحكومة الليبية الموقّتة عبدالله الثني من مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا برناردينو ليون أنْ يكون له «موقف مشرِّف وتاريخي محايد يدعم وحدة البلاد واستقرارها».

جاء ذلك خلال مكالة هاتفية أجراها ليون مع الثني ظهر أمس السبت، عبَّر فيها عن تعازيه الحارة للشعب الليبي والحكومة الموقّتة، وأهالي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا في تفجيرات يوم الجمعة في مدينة القبة.

وطلب الثني كذلك من المبعوث الأممي أنْ ينتج الحوار الليبي حكومة وحدة وطنية «تتكوّن من شخصيات وطنية مستقلة لا تنتمي لأي تيارات سياسيّة أو دينيّة».

واعتبر الثني أنَّ دخولها في تشكيل الحكومة «فستكون لها انعكاسات سلبية لا تخدم المصلحة الوطنية»، كما لن «يقبلها الشعب الليبي إطلاقًا».

وذكرت الصفحة الرسميّة للحكومة الليبية الموقّتة على «فيسبوك»، أنَّ الثني أكد للمبعوث الأممي أنَّ الحكومة تدعم الحوار بين الأطراف الليبية وترى أنه «الحل الأنسب للمشاكل السياسيّة في ليبيا»، ولكنها ترى أنَّ «رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا يحاول بدعم من حكومتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إيجاد صيغة لإدخال الجماعات الإسلاميّة المتطرِّفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين في حكومة الوفاق الوطني التي يقترحها».

وأبلغ الثني ليون «بأنَّ أي حكومة تكون هذه الجماعات المتطرفة جزءًا منها سوف لن تعمل لصالح وحدة الدولة الليبية ولا لصالح الاستقرار فيها بل ستؤجّج الصراع وتطيل أمده وتفسح المجال للجماعات الإرهابية للتغلغل في المجتمع الليبي أكثر فأكثر، وخير دليل على ذلك العمليات الإرهابية في طرابلس وقتل المصريين الأقباط في سرت والعملية الإرهابية الأخيرة في القبة». وفق ما ذكرت صفحة الحكومة على فيسبوك.

وأوضح الثني للمبعوث الأممي «أنَّ الحكومة الموقّتة المنبثقة عن مجلس النواب والجيش الليبي يحاربون الإرهاب بمفردهم، وأنَّ لجنة العقوبات الدولية في الأمم المتحدة لا تسمح بتسليح الجيش الليبي، بينما تتلقّى الجماعات المتطرِّفة تسليحًا مكثّفًا من عدة دول معروفة لدى الجميع وعن طريق الموانئ والمطارات التي تسيطر عليها هذه الجماعات».

وأشار الثني حسب الصفحة الرسمية للحكومة إلى أنَّ سيل الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية لم يتوقّف «رغم كل النداءات التي وجهتها الحكومة لكافة الأطراف الدولية بهذا الخصوص».

من جانبه أوضح المبعوث الأممي برناردينو ليون أن موقفه «محايد ولا يميل إلى أي طرف من الأطراف، بل يسعى لتوحيد الجهود نحو إيجاد صيغة يتوافق عليها الجميع؛ للخروج بليبيا من أزمتها الحالية والسعي بها نحو الأمن والاستقرار».

شاهد أيضاً

هيومن رايتس ووتش: غارة إماراتية تقتل ثمانية مدنيين في ليبيا

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم بعد التحقيق، إن الهجوم غير المشروع على ما يبدو الذي …