الخميس , 27 يناير 2022
الرئيسية / مقالات / السراج يهاجم حفتر والغرياني وعقيلة والكبير ويصفهم بـ”المفسدين”

السراج يهاجم حفتر والغرياني وعقيلة والكبير ويصفهم بـ”المفسدين”

هاجم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج كلا من خليفة حفتر وعقيلة صالح والصديق الكبير والصادق الغرياني، واصفا إياهم بـ”المفسدين”. وقال السراج، في حوار مع ليبيا هيرالد، أن “القائد العام للقوات المسلحة” التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر “منخرط في التصعيد العسكري، ويرفض تمتع المجلس الرئاسي بسلطات القائد الأعلى للجيش”.

وأشار السراج إلى لقائه بحفتر في المرج وتأكيده له على “عدم رغبة الرئاسي بتهميشه وإصراره على عمله تحت مظلة سياسية ومشاطرته الرأي والرغبة بقيام مؤسسات عسكرية حكومية وإبلاغه بأن الجيش الموجود في المنطقة الغربية من البلاد يعادل ضعف عدد نظيره في الشرق”. وأضاف السراج أن “استجابة حفتر لم تكن إيجابية”، مرجعاً ذلك لـ”أسباب شخصية تتعلق بعدم ثقته بعدد من أعضاء المجلس الرئاسي لكونهم مؤدلجين إسلامياً ولعدم رغبته بالعمل تحت قيادتهم”، موضحا “قيام المجلس الرئاسي بعدة محاولات لإقناع حفتر بأن أعضاء المجلس “فيهم الكثيرين من ممثلي التيارات السياسية المدنية والعديد من الوطنيين لكن لم تبدر منه إي بوادر إيجابية بهذا الشأن”، على حد وصفه.

من جهة أخرى، وجه السراج انتقادات حادة لمحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، واصفا العلاقة معه بـ”السيئة”، مؤكدا أنها “تمثل واحدة من أهم المشاكل التي يعاني منها المجلس الرئاسي بعد أن بانت معالمها منذ البداية برفض المصرف توفير مليونين وسبعمائة وخمسين ألف دينار كتكاليف إقامة وتنقلات للمجلس من تونس إلى طرابلس”. وأضاف بأن المجلس الرئاسي “لا يملك عصا سحرية”، مشيرا إلى أن ما وصفه بـ”تعنت المصرف المركزي وإصراره على اتخاذ إجراءات بديلة عن التي اقترحها المجلس الرئاسي ومن بينها إصلاح دعم الوقود”. وأوضح السراج أن دور المصرف المركزي هو أن يكون “الوصي على المال العام وليس الراغب بإدارة الدولة”، داعيا إلى “ضرورة قيام شكل من العلاقة التكاملية بين المجلس الرئاسي والمصرف المركزي وديوان المحاسبة لحل كافة القضايا المالية والاقتصادية”، على حد وصفه.

واتهم السراج رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بـ”احتكار القرار داخل البرلمان ورفض أي حكومة مقترحة، ما يعكس حالة من استحالة التعاون مع هذا الشريك التشريعي”، مشددا على “عدم تقديمه لأي تشكيلة حكومية جديدة إلى مجلس النواب قبل قيام الأخير بتعديل الإعلان الدستوري وتضمين الاتفاق السياسي فيه”، مؤكدا أنه إن لم يقم بذلك “عليه أن يواجه الشارع الذي سيجبره على القيام باستحقاقاته في هذا الاتفاق”، واصفا المجلس بأنه “مختطف من قبل المستشار عقيلة صالح ونائبيه وأقلية من الأعضاء”، على حد تعبيره.

كما هاجم السراج، في حواره مع ليبيا هيرالد، الصادق الغرياني واتهمه بإصدار ما وصفه بـ”الفتاوى المتطرفة”، موضحا أنه يعمل مع من اعتبرهم “المفسدين الأربعة” من دون أدوات تنفيذية فيما يملكون “أدواتهم التنفيذية المتمثلة بالمال ووسائل الإعلام والسلطة الدينية”، وهو ما أدى، برأيه، إلى “خذلان الناس وعدم تحقيق المجلس الرئاسي لتوقعاتهم الكبيرة بتحسن الأوضاع لغياب الموارد المالية اللازمة لتحقيق ذلك”.

شاهد أيضاً

تقرير سري: أوروبا مصرة على تمويل وتدريب خفر السواحل الليبيين رغم انتهاكاتهم

 نشرت وكالة أنباء “أسوشييتد برس” الأميركية متابعة إخبارية لتقرير عسكري سري للاتحاد الأوروبي بشأن الاستمرار …