صُنفت ليبيا في المركز الأول عربيا والـ 22 عالميا، في مؤشر الجريمة، في تقرير أعده موقع موسوعة قاعدة البيانات “ناميبو”، أحد أكبر قواعد البيانات على شبكة الإنترنت في العالم ، وذلك من حيث متابعة تطور القتل والسطو والسرقة والاغتصاب وغيرها من أشكال الجريمة.
جاء في التقرير السنوي لموقع “ناميبو” بخصوص الجريمة المنظمة، أن ليبيا احتلت المركز 22 عالميا في معدل ارتفاع الجريمة والأولى عربيا بتقييم 57.81، تلتها الجزائر في المركز 24 عالميا والثانية عربيا، من مجموع 117 بلدا أجريت عليه عملية المسح، ثم تحل مصر ثالثا، فالصومال، وبعدها سوريا، حيث تعد هذه الدول الأكثر في الوطن العربي التي تشهد اعتداءات يومية وسرقة وسطوا واغتصابا وقتلا.
ويصدر مؤشر “ناميبو” بصورة نصف سنوية تقريبًا، إذ يجري العمل عليه طوال العام، وينشر تقريرا كل ستة أشهر، لقياس معدلات الجريمة في الدول، وأحيانًا في العواصم أيضًا.
وأوضح تقرير المؤشر أنه يقيس الجرائم بحسب كل دولة على حدة، بمعنى أن هناك أفعالًا تعتبر جرائم في دول فيما لا تعتبر كذلك في دول أخرى، وعليه، فإن الحالات التي تعتبر فيها جرائم وفقًا لقوانين كل بلد هي فقط التي يتم حسابها أثناء إعداد التقرير.
كما تقوم نفس الهيئة بحساب بعض الحالات، التي يكفي فيها “وجود النية لفعل عمل إجرامي”، لتدخل في إطار إحصائيات الموسوعة فضلا عن التفريق الواضح بين الأنواع المختلفة التدريجية للجرائم، مثل الجنح والجنايات وغيرها.
وتتمثل آلية تجميع المعلومات والبيانات في الإجابة عن استطلاع رأي طويل، صُممت أسئلته لتقيس مستوى كل دولة فيما يخص معدلات الجريمة، على غرار تكاليف أعمال الجريمة والعنف، وتكاليف أعمال الإرهاب ومعدلات الإصابة بها ومعدلات القتل والإجراءات الاحترازية غير الحكومية وغيرها.