الخميس , 6 أكتوبر 2022
الرئيسية / مقالات / انتقادات لنتائج لقاء ممثلي الأطراف الليبية في تونس

انتقادات لنتائج لقاء ممثلي الأطراف الليبية في تونس

اعتبرت شخصيات برلمانية وحقوقية ليبية أن مخرجات لقاء لجنة الحوار السياسي بمدينة الحمامات التونسية، الثلاثاء، لا تحمل أي أثر قانوني أو سياسي.

وقال عضو مجلس النواب زياد دغيم في تصريح صحافي، إن “اجتماع بعض الأطراف السياسية في تونس لا قيمة له سياسياً، ولا أثر قانونيا يتركه في وضع الأزمة السياسية في ليبيا”.

من جانبه، أضاف سفيان المحجوب، وهو ناشط حقوقي مقرب من مجلس النواب في لقاء تلفزوني، أن بعض المشاركين في لقاء الحمامات لا يحملون صفة قانونية، وبعضهم حضر هذا اللقاء لأول مرة دون أن يعتمد ممثلاً لجهته بشكل رسمي.

كما أكد أن اللقاء لم يحمل أي صفة، لاسيما مع غياب أي ممثل للبعثة الأممية التي رعت الاتفاق السياسي، وأشرفت على وصول بعض الأجسام السياسية المنبثقة عنه إلى طرابلس.

وتساءل المحجوب لماذا نتائج هذا اللقاء لم تناقش مسألة الميليشيات المسيطرة على طرابلس ضمن بند الترتيبات الأمنية، وهو من أهم بنود الاتفاق الذي غيب عن عمد، وجرى التركيز على منح الحكومة الثقة فقط.

واعتبر أن اللقاء يمثل تياراً سياسياً أو توجهاً واحداً، حيث جرى الحديث عما يدعم بقاء الميليشيات، مركزاً النقاش على منح الثقة للحكومة وإسناد منصب القائد الأعلى للجيش لـ 3 جهات سياسية في البلاد.

وكان أعضاء بلجنة الحوار السياسي قد التقوا وسط غياب ممثلي مجلس النواب خلال الثلاثة أيام الماضية بمدينة الحمامات التونسية، وأعلنوا يوم الثلاثاء نتائج اجتماعهم المتمثلة بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من 3 أعضاء ورئيس، إضافة إلى تعيين رئيس للدولة، وإسناد منصب القائد الأعلى للجيش للجنة ثلاثية مكونة من رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة ورئيس المجلس الرئاسي.

وجاء لقاء الحمامات التونسية بالتوازي مع جهود تقودها القاهرة والجزائر وتونس لجمع الأطراف الليبية على إعادة النظر في الاتفاق السياسي، وإجراء تعديلات عليه، مع إمكانية تنسيق لقاء يجمع رئيس مجلس النواب وقائد الجيش خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج في خطوة من شأنها تضييق هوة الخلاف بين ممثلي الأطراف الليبية.

شاهد أيضاً

توجه مصري لدعوة باشاغا وعقيلة للقاهرة بعد تفاهمات الدبيبة وأنقرة

يثير توقيع حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أول من أمس الإثنين، مذكرات …