السبت , 4 ديسمبر 2021
الرئيسية / مقالات / ليبيا: قوات حفتر تواصل اختطاف المدنيين في “الهلال النفطي”
SIRTE, LIBYA - OCTOBER 14: National Transitional Council (NTC) fighters take part in a street battle in the center of the city on October 14, 2011 in Sirte, Libya. NTC fighters say this is the final assault on Muammar Gaddafi's home town as they capture the main hospital, university and the Ouagadougou Conference Center. (Photo by Majid Saeedi/Getty Images)

ليبيا: قوات حفتر تواصل اختطاف المدنيين في “الهلال النفطي”

لا تزال حملة الاعتقالات والاختطافات مستمرة بحق المدنيين، في منطقة الهلال النفطي، من قبل القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد الجيش التابع لبرلمان طبرق، والتي استعادت السيطرة على منطقة الهلال قبل نحو أسبوعين.

وبحسب مصدر أمني، فإن عدد حالات الاختطاف بلغت 121، وإن أعمار الضحايا تتراوح ما بين 12 إلى أزيد من 80 سنة، وذلك على خلفية معارضتهم لسيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي.

وأكد المصدر أن أغلب المختطفين والمعتقلين ينتمون لقبيلة المغاربة، التي تعود أراضي منطقة الهلال النفطي لملكيتها، وينتمي لها عناصر حرس المنشآت النفطية السابق، بقيادة إبراهيم الجضران المغربي.

وحصل العربي الجديد على صورة من قائمة بأسماء المعتقلين والمختطفين.

وأعلنت مصادر إعلامية عن اختطاف رئيس مجلس حكماء السدرة، عبدالسلام بولاهي المغربي، من قبل مجهولين، مساء أمس السبت، بالقرب من مدينة أجدابيا.
وكانت صحف ليبية أكدت، الأسبوع قبل الماضي، أن الأجهزة الأمنية التابعة لحفتر ألقت القبض على عدد من المواطنين في منطقة الهلال، بينهم صالح بوقطشة المغربي، البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي أوقف عندما كان متوجها لبلدة مجاورة للبريقة في الهلال النفطي لجلب علف لماشيته، والطفل الناجي علي الأمين، ذي الاثنتي عشرة سنة.

وبينما اعترفت قيادة قوات حفتر، في السادس من مارس/آذار الجاري، على صفحتها الرسمية في الفيسبوك، بأن جهاز الأمن الداخلي وقوة التحري ألقت القبض على بعض الأفراد في البريقة، استنكر عدد من نواب البرلمان عن منطقة الهلال النفطي، في التاسع من الشهر ذاته، الصمت المريب لكل المسؤولين عما يحدث من انتهاك لحقوق الإنسان في مناطق الهلال، مؤكدين، في بيان لهم، أن منطقة الهلال تشهد حالات خطف وتغييب قسري طاولت الشيوخ والشباب والأطفال“.

وحمّل النواب المسؤولية لـمجلس النواب وما يُعرف بالحكومة المؤقتة، والقيادة العامة للجيش (قوات حفتر) عن سلامة المعتقلين والمغيّبين.

يشار إلى أن مصادر مطلعة أكدت، لـالعربي الجديد، وقوع تمرد في صفوف قوات حفتر المسيطرة على منطقة الهلال النفطي، ما مكّن قوات سرايا الدفاع عن بنغازي من دخول نصف منطقة الهلال، مطلع هذا الشهر، ما اعتبره مراقبون تعبيرا عن وجود رفض شعبي لسيطرة حفتر على المنطقة.

شاهد أيضاً

جريدة «الوسط»: القضاء في قلب «عاصفة» الطعون

خطفت معارك الطعون والاستئناف بين مرشحي الرئاسة أنظار الليبيين، وامتُحنت خلالها قدرة العملية الانتخابية على …