الإثنين , 9 ديسمبر 2019
الرئيسية / مقالات / نواب يرفضون الحرب ويطالبون بخطة لتخليص ورشفانة من الجريمة

نواب يرفضون الحرب ويطالبون بخطة لتخليص ورشفانة من الجريمة

قال عدد من أعضاء مجلس النواب إنه من الواجب على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية «العمل على وضع خطة متكاملة، للشروع فورًا في تخليص منطقة ورشفانة، 30 كيلومترًا جنوب غرب مدينة طرابلس، من الجريمة التي أضرت بأمن سكانها والعابرين والمارين بها، معتبرين أن نشوب أي حرب جديدة في المنطقة لن يكون لها فوائد بقدر ما تتسبب به من مآسي للسكان».

ورأى الأعضاء، في بيان نشر على موقع مجلس النواب أمس الأحد، أن على قيادات المنطقة الاجتماعية «التعاون الكامل مع مسؤولي الدولة بشكل تام، وتحديد الفترة الزمنية لفرض الأمن في المنطقة والطرق العامة فيها، وتقديم الدعم اللازم والعمل على تشكيل غرفة أمنية والتواصل مع المجلس الاجتماعي والعسكري لمنطقة ورشفانة، ووضع الحلول الأمنية دون المساس بالسكان وممتلكاتهم».

جاء موقف الأعضاء في بيانهم دون تحديد عدد أو أسماء الموقعين، الذين اعتبروا أن نشوب أي حرب جديدة في المنطقة لن يكون له فوائد بقدر ما يتسبب به من مآسي للسكان، الذين عانوا في ما سبق من ويلات الحرب والتهجير.

وذكر البيان أنهم يتابعون بقلق شديد حالة التوتر في منطقة ورشفانة، وتأهب قوى مسلحة من بعض المناطق للهجوم عليها. مشيرًا إلى أن هذه الحرب تسبب المزيد من الانقسام والشرخ في النسيج الاجتماعي، وزرع مزيد من الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

وركز على ضرورة إخلاء ورشفانة من أية تشكيلات مسلحة من خارج المنطقة، لمنع أي خطر يهددها ويتسبب في نشوب حرب لا يحمد عقباها.

وختم بالقول: «على جميع السلطات ممثلة في مجلس النواب والمجلس الرئاسي العمل على التواصل المكثف مع قيادات المنطقة، وقيادات القوى المسلحة للعمل على تحقيق هذه الأهداف، والالتزام بوقف إطلاق النار ومنع أي اعتداء حتى يجري الانتهاء من إنجاز هذه الأهداف».

شاهد أيضاً

باشاغا يأمر بضبط المتورطين في الهجوم على مقر حكومة الوفاق

أصدر وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق في واقعة الهجوم …