وأصدر الوفد بيانا في أعقاب انتهاء الاجتماع، قال فيه إنه “عمل على استكمال الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة الليبية بتضمين التعديلات المطلوبة، واتفق على أن يكون الاجتماع المقبل لوضع الإجراءات والتدابير الخاصة بآلية تنفيذ تنظيم هيكلة المؤسسة العسكرية”.

وأضاف البيان أن الوفد أكد على مجموعة مبادئ وثوابت وطنية، تشمل التمسك بوحدة ليبيا وسيادتها وأمنها وسلامتها، والتأكيد على حرمة الدم الليبي، والالتزام بإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة بناء على مبادئ التداول السلمي للسلطة.

كما أكد الوفد على ضرورة العمل على وحدة المؤسسة العسكرية الليبية واضطلاع الجيش بمسؤولية الحفاظ على أمن وسيادة الدولة ومكافحة كافة أشكال التطرف والإرهاب، ورفض كافة أشكال التدخل الأجنبي في الشأن الليبي.

واتفق الحضور على “أهمية دعم ومساندة المسار العسكري والأمني بالتوازي مع المسار السياسي، باعتباره حجر الزاوية والعمود الفقري لاستقرار الدولة الليبية، مع مطالبة المجتمع الدولي بدعم جهود هذا المسار دون تدخل أو فرض منهج انتقائي”.

وتسعى القاهرة إلى حل الأزمة الليبية بالتنسيق مع البعثة الأممية للبلد المضطرب، وتستضيف القاهرة اجتماعات لمسؤولين سياسيين وعسكريين وليبيين، بهدف إنهاء حالة الانقسام التي تشهدها بلادهم.

كما تعمل مصر على تأمين حدودها الغربية مع ليبيا، التي تعد منفذا خطيرا لتهريب الأسلحة والذخائر إلى الأراضي المصرية، لدعم الجماعات المتشددة التي تشن هجمات على قوات الأمن لا سيما في شبه جزيرة سيناء.