وقال الجيش إن موسى أبو داود كان مسؤولا كبيرا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب، والغارة التي قتلته كانت في إطار جهود تهدف لحرمان المتشددين من ملاذ آمن في صحراء ليبيا الشاسعة.

وكانت القوات الأميركية قد نفذت غارة جوية قرب مدينة أوباري بجنوب ليبيا وقتلت “إرهابيين”، بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس. وذكرت مصادر أن من بين الإرهابيين القتلى، قيادي بارز في القاعدة.

يذكر أن الغارات الجوية الأجنبية على الجنوب الليبي ليست جديدة، إذ أعلن البنتاغون عن غارة مماثلة في جنوب الجفرة خلال الشهر الجاري، استهدفت موقعا لداعش. كما شن “الأفريكوم” غارات مماثلة سابقة.