الأحد , 16 مايو 2021
الرئيسية / مقالات / سرقيوة : أتعرض للتنمر فى مجلس النواب ولتحريض على فيسبوك لأنني مرأة

سرقيوة : أتعرض للتنمر فى مجلس النواب ولتحريض على فيسبوك لأنني مرأة

قالت عضو مجلس النواب سهام سرقيوة أن تحديات كبيرة تواجهها المرأة تحت قبة المجلس ، بداية من مشاركتها وفق كوتة أشركت نساء من خلفيات ثقافية وإجتماعية وتعليمية مختلفة وبأنهن أُختيرن ومن خلفهن القبيلة ولم يتقدمن من خلال أحزاب.

سرقيوة في إتصال هاتفي لبرنامج الملف على قناة ليبيا الأحرار تابعته المرصد ، أضافت بأن صوت المرأة داخل المجلس يكون مسموعاً فى أحيان وفى أحيان أخرى لا يعتد به ، وعن تجربتها التى إعتبرتها صعبة حين تحاول التحدث بحرية قالت بأها تواجه تنمّر وتُدفع لسكوت لأنها إمرأة وتُمنع من الرد ويُفرض عليها التصويت بما تصوت به دائرتها ، مضيفة بأنهن واجهن مشكلة في بداية الانتخابات تتعلق بتعليق صورهن على اللوحات الدعائية ، لأن المجتمع لم يتقبل الأمر وإعتبر محاباتها للرجال عيباً .

واعتبرت سرقيوة التحريض ضدها على مواقع التواصل الأجتماعي ( فيسبوك + تويتر ) والردود غير اللائقة التي تتلقاها خلال الجلسات وضعف التمثيل الدبلوماسي للعضوات في المحافل الدولية ، أحد أوجه التنمر التي نبه لها المجتمع الدولي والأمم المتحدة .

وأشارت إلى أنهن وكعضوان يلجأن للتكتل داخل البرلمان حتى تتحقق مطالبهن ، مستشهدة بقدرتهن بعد صعوبات على العمل على تغيير بعض الوزارات ” وقد إستطعن فرض أصواتهن في الكثير من الأمور اللتي لا تقتصر على الشأن النسوي بل في الأمور السياسية والإقتصادية والتشريعية وإنهن أصبحن قادرات على خلق قرار سيادي يؤثر على أعضاء البرلمان، كالخدمات المناطقية وما يتعلق بالسلام والشفافية والفساد المالي ، الذي كان لهم فيه رأي قوي ”  وذلك بحسب تعبيرها .

ولفتت سرقيوة إلي أن وضع المرأة في البرلمان حالياً أفضل بكثير من البداية ، حيث يوجد دعم كبير بين النساء ، لكنها عادت وأشارت إلي الفارق الثقافي والتعليمي والتوجه السياسي والإنقسام القائم بينهن مما خلق مشكلة ، معربة عن أسفها بسبب الخلفية القبلية والجهوية التي قادتهن للبرلمان ، خصوصا القادمات من المناطق النائية و القرى والتي أعتبرت تفكيرهن مختلف خصوصاً مع عدم وجود أحزاب تترشح من خلالها النساء .

وأوضحت أن البرلمان يتكون من 21 لجنة لاتوجد من بينها إلأ لجنة واحدة بها النساء وتتعلق بشكل مباشر بالمرأة وتتولاها سيدة وفى الأثناء وجه لها البرنامج سؤالاً هو مفاده بأن ” نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية  ستيفاني ويليامز أكدت إلتزام البعثة بضمان المشاركة الكاملة للمرأة في تنفيذ خطط العمل الامم المتحدة بليبيا كيف رأيتي هذا التأكيد ” .

وبدورها أجابت سرقيوة مرحبة بتصريحات ويليامز ، لكنها أعتبرت الشق التنفيذي أسهل من خلال تجربتها حيث كان عليهن كعضوات خوض تحدي كبير للمشاركة في سن قوانين تتعلق بموضوعات حساسة مثل المسائل الأمنية والاقتصادية والفساد.

وأضافت بالخصوص أنها تمثل مجلس النواب والأجهزة التشريعية التي تعد أعلى سلطة في البلاد وأنه لا “ستيفاني ويليامز ” ولا أي أحد آخر يمكنه فرض رأي مشيرة إلى أن دور ” ويليامز ” هو أن تقدم دعم فقط فى الوقت الذي يعد فيه أغلب تواصلها مع سيدات المجتمع المدني وقليلاً ما تتواصل مع السياسيات .

وبررت سرقيوة فى ختام حديثها رأي النساء في أدائهن بأختلاف الفكر الثقافي ووضعهن الإجتماعي وبأنهن بهذه الطريقة يقللن من قيمة أنفسهن ومن المرأة التي هي نصف المجتمع وقالت : ” إذا كانت المرأة فى نظرهن غير لائقة فكيف سيكون المجتمع، إلى جانب تأثير ذلك على جهود  التنمية ووضع البلاد “.

شاهد أيضاً

وزير الحكم المحلي يتفقد منفذ رأس إجدير الحدودي

قام وزير الحكم المحلي والوفد المرافق له، رفقة رؤوساء الأجهزة الأمنية والخدمية ببلدية زوارة، بزيارة …