وأفادت “رويترز” نقلا عن مسؤول ليبي أن الوفد، الذي يضم وزير الداخلية، انتقل جوا إلى قاعدة جوية خارج المدينة، ثم عقد اجتماعا داخل مدينة سبها.

والأحد، أعلن الجيش الوطني الليبي، تحرير مدينة سبها، ضمن عملية تحرير الجنوب، التي أطلقها منذ نحو أسبوعين.

وانتشرت القوات الليبية في مطار سبها الدولي، ومواقع استراتيجية أخرى، بعد دحر التنظيمات الإرهابية في المدينة وانسحابها منها.

ووجه الجيش الوطني الليبي ضربات عدة للمتشددين في مناطق جنوبي البلاد خلال العملية، كان آخرها الإعلان، الاثنين، عن مقتل عادل أحمد العبدلي، الملقب بـ”أبو الزبير الليبي”، أحد قادة تنظيم القاعدة.

ووصف الجيش الليبي في بيان له العبدلي بأنه “من العناصر الإرهابية الخطرة جدا”، وسبق له الانضمام إلى تنظيم جبهة النصرة في سوريا، بعد خروجه من سجن أبو سليم في ليبيا في العام 2011.

وقال الجيش إن العبدلي كان على علاقة أيضا مع عبد المنعم الحسناوي، الملقب بـ”أبو طلحة”، الذي قتل في عملية نوعية للقوات المسلحة الأسبوع الماضي في جنوبي البلاد.

وكان الجيش الليبي قد أعلن في 18 يناير الجاري مقتل الحسناوي، الذي يعد أهم قادة تنظيم القاعدة في ليبيا، ضمن عملياته العسكرية ضد معاقل المتشددين جنوبي البلاد.

وقال الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، في وقت سابق، إن مقتل الحسناوي يمثل “ضربة معنوية قوية للإرهابيين بأنهم في مرمى الجيش الوطني الليبي بأي مكان”.

وأوضح في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” إن مقتل الحسناوي سيقطع الاتصال بين المتشددين في دول المغرب وأولئك الموجودين على الأراضي الليبية.