الخميس , 21 أكتوبر 2021
الرئيسية / مقالات / “الأعلى الليبي” يدعو المجلس الرئاسي لحماية جنوب البلاد
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-01-14 14:45:44Z | | X

“الأعلى الليبي” يدعو المجلس الرئاسي لحماية جنوب البلاد

دعا خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، مساء الإثنين، أعضاء المجلس الرئاسي والقيادات الأمنية والعسكرية إلى حماية جنوبي ليبيا من تواجد قوات للمعارضتين التشادية والسودانية وتنظيمي “الدولة” و”القاعدة” وعصابات لتهريب البشر.

جاء ذلك في خطاب رسمي، وجهه المشري إلى كل من: أعضاء المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، وزير الدفاع، رئيس الأركان العامة، رؤساء الأركان، رئيس حرس المنشآت النفطية، وأمراء المناطق العسكرية .

وقال المشري، في خطابه، إن “الاتفاق السياسي الليبي ومبادئه العامة الفقرة (1) تنص على الالتزام بحماية وحدة ليبيا وسيادتها وترابها، وسيطرتها التامة على حدودها”.

وأضاف أن “الأخبار المتواترة من خلال تقارير الأجهزة الأمنية وتقارير فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن المعني بليبيا تشير إلى وجود قوات للمعارضة التشادية والمعارضة السودانية، بما يمس السيادة الوطنية ويسيء للعلاقات مع دول الجوار”.

كما تفيد التقارير، بحسب المشري، بـ”وجود جماعات متطرفة، مثل داعش والقاعدة وغيرها، في الجنوب الشرقي والغربي للبلاد، إلى جانب انتشار عصابات تهريب البشر وعصابات خطف وترويع للمواطنين”.

وختم خطابه بالقول: “يُطلب منكم الالتزام بنص وروح الاتفاق السياسي وحماية السيادة والمواطن والحدود والمنشآت الحيوية”.

في وقت سابق، أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، أنه “من المستحيل القبول بعسكرة الدولة أو القفز فوق هذه الحقيقة والرجوع عنها”.

وخلل الاجتماع الدوري للرابطة الوطنية للمجالس البلدية السبت، قال السراج: “إن المجالس البلدية أتت بإرادة الشعب وعبر صناديق الاقتراع، وهذا دليل على أن المسار الديمقراطي بدأ يتجسد واقعا معاشا”.

وأضاف: “أن جرائم الإرهاب وعمليات التصعيد والخروقات الأمنية التي تحاول إجهاض العملية الديمقراطية لن تثني حكومته عن المضي قدما في هذا المسار الذي ارتضاه الشعب”.

وأشار السراج إلى أن “الترتيبات الأمنية المتفق عليها برعاية البعثة الأممية، تمثل فرصة لبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة تحت سلطة مدنية، تعمل بعقيدة الولاء للوطن، والمحافظة على سيادته واستقراره”.

شاهد أيضاً

لوفيغارو: 10 سنوات بعد القذافي.. ليبيا لا تزال تعيش عذاباتها رغم الهدوء النسبي

أعيد فتح الطريق السريع على طول البحر الأبيض المتوسط بعد انتهاء القتال بين شرق البلاد …