تتقدم قوات الجيش الليبي إلى العاصمة من الاتجاهات الشرقية والغربية والجنوبية، فيما يتمركز الجيش حاليا في محاور عدة داخل طرابلس، لكنه يمتنع عن اقتحام الأحياء السكنية خوفا على حياة المدنيين.

وخلال الأسابيع الأخيرة سيطر الجيش على مطار طرابلس، وعلى منطقة “الأحياء البرية” والكسارات ووادي الربيع.

وبمجرد وصوله إلى مناطق وأحياء العاصمة، انطلقت المرحلة الثانية من عملية التحرير، وهي “استنزاف الميليشيات الإرهابية”، وقد تمكن الجيش على مدى الأشهر الثلاثة الماضية من سحب تلك الميليشيات إلى مناطق مفتوحة على أطراف العاصمة، ليتمكن بعدها مدعوما بطائراته من إلحاق أضرار كبيرة بصفوف وآليات الميليشيات.”

كما تمكن سلاح الجو الليبي من تدمير مخازن أسلحة في مناطق مختلفة من العاصمة. ووصلت كذلك تعزيزات عسكرية ضخمة إلى أطراف العاصمة.

باتت الميليشيات اليوم في موقف حرج، بعدما تمكن الجيش الليبي من تدمير الطائرات التركية المسيرة وغرفة عملياتها، ومن دون غطاء جوي بات انهيارهم وشيكاً، لذا سارعت أنقرة إلى تقديم مزيد من الدعم العسكري لهذه الميليشيات.

يشار إلى أن الجيش الليبي كان قد أعلن، في وقت سابق، أن قواته الجوية قصفت مواقع تابعة للميليشيات في ضواحي مدينة غريان، ودمرت مخازن للأسلحة والوقود.