الإثنين , 9 ديسمبر 2019
الرئيسية / مقالات / مصدرلـ”عربي21″: مرتزقة روس يقاتلون مع حفتر جنوب طرابلس

مصدرلـ”عربي21″: مرتزقة روس يقاتلون مع حفتر جنوب طرابلس

كشف مصدر عسكري يتبع لحكومة الوفاق في طرابلس، أن مرتزقة روس يقاتلون إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في محاور القتال جنوب العاصمة.


ولفت المصدر في تصريح خاص لـ”عربي21″ إلى أن عدد المرتزقة الروس يتراوح بين 60 إلى 70 عنصرا، وينفذون مهمات قتالية ضد قوات بركان الغضب التابعة للحكومة الشرعية في طرابلس، دعما لحفتر، حيث يسند إليها القيام بعمليات قنص بأسلحة متطورة موجهة بالليرز، وخوض حرب شوارع، في محاولة لتعزيز جبهات قوات حفتر، ومنع انهيارها.

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن هؤلاء المرتزقة جرى رصدهم من قبل سلاح الاستطلاع التابع لعملية “بركان الغضب” في محاور  سوق الخميس، والشوارع المحيطة بمحور وادي الربيع، خاصة منطقة مثلث الكهرباء، ومحور سوق السبت، ومحور مطار طرابلس العالمي، والسبيعة، جنوبي العاصمة طرابلس، لافتا إلى أنهم يتوزعون في هذه المحاور على شكل فرق صغيرة، مجهزة بشبكة اتصالات متطورة، وأجهزة للرصد والاستطلاع.

وأكد المصدر صحة المعلومات التي ذكرت أن 7 مرتزقة روس قتلوا يوم التاسع من الشهر الجاري، في غارة نفذها طيران قوات عملية بركان الغضب بمنطقة قصر بن غشير جنوب العاصمة، والتي تقع في محيط مطار طرابلس العالمي حيث يتواجد المرتزقة الروس.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي. بي. سي” قالت إن قوات روسية تعرف باسم “فاغنر” تمارس أنشطتها بتنسيق مع الحكومة الروسية تقدم الدعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر شرق ليبيا.

وأضافت الهيئة استنادا إلى موقع “أفريكا إنتليجانس” أن قوات “فاغنر” دعمت مجموعات مسلحة تدعي “حركة غضب فزان” للسيطرة على حقل نفط الشرار في منطقة فزان في كانون الأول/ ديسمبر 2018، حيث كان هذا الحقل يخضع لإدارة المؤسسة الوطنية النفطية وعدد من الشركات الأوروبية.

ولا تخفي روسيا كذلك دعمها الرسمي لحفتر، إذ تمده بالأسلحة والتدريب العسكري. وتوجد بالفعل نقاط تمركز للقوات الروسية في طبرق وبنغازي.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2018، ذكرت تقارير صحفية أن روسيا أرسلت العشرات من أفراد القوات الخاصة والمدربين العسكريين لدعم قوات حفتر وتدريبهم و إمدادهم بالأسلحة.

وفي آذار/ مارس الماضي، تمكنت المخابرات الغربية من تحديد موقع 300 من المرتزقة التابعين لـ “فاغنر”، وقال مصدر بالحكومة البريطانية لصحيفة “ذا تايمز” آنذاك إن هذه القوات تتمركز في مينائي طبرق ودرنة.

وذكرت المعلومات الاستخباراتية إن مجموعات المرتزقة تدعم قوات حفتر بالتدريبات، وتساعده في توطيد نفوذه العسكري عن طريق إمداده بقطع المدفعية، والدبابات، وطائرات بدون طيار، وذخيرة، وغيرها من أشكال الدعم اللوجيستي.

ودأبت روسيا على إنكار الاستعانة بالمرتزقة، وأكدت أن قوانينها تجرم هذا النوع من الأنشطة. كما نفت التقارير المخابراتية الغربية بشأن وجود 300 من أفراد فاغنر في ليبيا.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.

وتسبب الهجوم على طرابلس بسقوط أكثر من 1000 قتيل، وتشريد ما يزيد على 100 ألف شخص، بحسب الحكومة.

شاهد أيضاً

باشاغا يأمر بضبط المتورطين في الهجوم على مقر حكومة الوفاق

أصدر وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق في واقعة الهجوم …