الجمعة , 22 نوفمبر 2019
الرئيسية / مقالات / التايمز: هذه أهداف بوتين من الدخول إلى الساحة الليبية

التايمز: هذه أهداف بوتين من الدخول إلى الساحة الليبية

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا لمايكل إيفانز، يقول فيه إنه تم إطلاق العنان لروسيا لتكون لها الحرية بالدخول إلى ليبيا، التي تشهد حربا أهلية منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أن نشر مرتزقة روس في ليبيا هو جزء من خطة موسكو توسيع تأثيرها في شمال أفريقيا والشرق الاوسط.

وينقل إيفانز عن محللين دفاعيين غربيين، قولهم إن دخول المرتزقة الروس جاء دون أي مقاومة، فوصول 200 من المرتزقة مع مقاتلات دون طيار وطائرات حربية ومقذوفات صاروخية دقيقة يهدف لرفع الرهانات في ليبيا، وحرف مسار الحرب الأهلية لصالح أمير الحرب خليفة حفتر، الذي يعمل من شرق البلاد.

وتفيد الصحيفة بأنه يعتقد أن المرتزقة هم من شركة التعهدات الأمنية الخاصة “واغنر”، التي تم نشر أفراد منها في سوريا وموزمبيق وجمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرة إلى أن الجنرال حفتر يواجه تحالفا من الجماعات المسلحة في غرب ليبيا، يقاتلون مع حكومة طرابلس، التي تحظى بدعم من الأمم المتحدة.

ويلفت التقرير إلى أن موسكو دعمت بشار الأسد في سوريا، فيما يتطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتوسيع علاقات موسكو مع دول الخليج، وسط إشارات عن انسحاب أمريكي من المنطقة.

ويورد الكاتب نقلا عن المحلل الدفاعي البريطاني بول بيفر، قوله: “كل شيء متعلق بالنفط، وروسيا تفلت من ذلك؛ لأن الغرب لا يلاحظ ما يجري”.

وتنوه الصحيفة إلى أن الخبير في الشؤون الخارجية في روسيا فلاديمير فرولوي، أجاب عن سؤال حول خطة الكرملين في ليبيا، قائلا إنه “وجود عسكري محدود في منطقة البحر المتوسط لجمع المعلومات الأمنية والتزويد البحري، وتحقيق عقود تجارية مربحة خلال عملية إعادة الإعمار، إلا أن كل طرف يدعم طرفا آخر، كما في سوريا، ولهذا لا يوجد حصان يمكن الرهان عليه، ولهذا تفضل موسكو الحديث مع الكل وتجنب الرهانات الحاسمة”.

وينقل التقرير عن المسؤول السابق في البنتاغون أندرو كريبنوفيتس، قوله إن الهدف الأكبر هو إعادة إنشاء الوجود الروسي العالمي، وتقديم فكرة عنها بصفتها دولة عظمى.

وتختم “التايمز” تقريرها بالإشارة إلى قول كريبنوفيتس: “يواصل بوتين اللعب في الورقة الضعيفة، وبثمن غير مكلف لروسيا، وأقل من الثمن الذي دفعته أمريكا، وجعل من بلده لاعبا مهما في الشرق الأوسط، وفي ضوء الفراغ الذي تركه الناتو والولايات المتحدة في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، ولبوتين فرصة أخرى للتأثير على التنافس بين المتنافسين الضعاف”.

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)

شاهد أيضاً

القصف العشوائي: كابوس أهل طرابلس

يعيش أهالي الأحياء الخلفية لمحاور القتال في العاصمة الليبية طرابلس، لا سيما صلاح الدين، وعين …