الخميس , 28 مايو 2020
الرئيسية / مقالات / قتيلان وجرحى بقصف لطيران حفتر على مدينة سرت

قتيلان وجرحى بقصف لطيران حفتر على مدينة سرت

أعلنت قوة حماية وتأمين سرت، الثلاثاء، عن وقوع قتلى وجرحى في قصف لقوات حفتر على دورية تابعة له بمدينة سرت والتي تبعد 450 كلم شرقا عن العاصمة طرابلس.

وأوضحت في بيان اطلعت “عربي21” على نسخة منه، “وقع قتيلان و3 جرحى نتيجة قصف الطيران الإماراتي المسير الداعم لحفتر خلال استهدافه دورية تابعة لقوة حماية و تأمين سرت”.

وأصافت: “يأتي هذا القصف تزامنا مع إحياء بلدية سرت للذكرى الثالثة لإعلان تحرير مدينة سرت وانتصار عملية البنيان المرصوص”.
ونقلت قناة “ليبيا الأحرار” عن مدير شعبة الشؤون الخارجية بقوة مكافحة الإرهاب، عبد الباسط تيكة، قوله إن “قوات الوفاق تقدمت صباح الثلاثاء في عدة مناطق بمحور اليرموك بعد اشتباكات مباشرة مع مسلحي حفتر.

وذكر تيكة بأن “مقاتلة حربية تابعة لحفتر نفذت غارة على موقعين بالمحور دون أن تسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية”.

وأضافت “ليبيا الأحرار” بأن آمر محور القويعة، محمد العائب، أفاد بأن “قوات الوفاق تقدمت باتجاه ما يعرف بـ”شيل الزطارنة” والنشيع بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي حفتر مساء الاثنين”.

من جهتها، قالت قناة “ليبيا” التابعة لـ”حفتر” إن “سلاح الجو قصف أهدافا تابعة لقوات مصراتة بالقرب من المحطة البخارية بمدينة سرت”.

وأضافت بأن طيرانهم الحربي “استهدف دبابة من نوع “تي خمسة وخمسين” في الطريق بين الأصفاح والنقلية، كما استهدف بثلاث غارات مواقع مسلحي الوفاق في منطقة عين زارة جنوب طرابلس”.

والخميس، أعلن اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، بدء “المعركة الحاسمة” للتقدم نحو قلب طرابلس.

غوتيريش يدعو لوقف التصعيد

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، كافة الأطراف في ليبيا إلى وقف التصعيد ومساندة جهود مبعوثه الخاص، غسان سلامة، من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وكان دوغريك يجيب علي أسئلة الصحفيين بشأن موقف غوتيريش من إعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قبل أيام، بدء ما سماه “المعركة الحاسمة” للتقدم نحو قلب العاصمة الليبية طرابلس، مقر حكومة الوفاق.

وقال المتحدث الأممي: “نحن ندعو لوقف التصعيد ومساندة الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام غسان سلامة، من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة”.

مدينة ثامنة تنضم للدفاع عن طرابلس

أعلنت المكونات المدنية والعسكرية في مدينة جادو الليبية (180 كم جنوب العاصمة طرابلس)، الثلاثاء، استعدادها لـ”معركة الحسم دفاعًا عن العاصمة طرابلس” ضد “المتمردين على الشرعية”.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من المجلس البلدي ومجلس الأعيان والمجلس العسكري ومديرية الأمن والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة، بحسب عملية “بركان الغضب”، التابعة للحكومة الليبية على صفحتها بـ”فيسبوك”.

وقالت هذه المكونات، في بيانها: “وفاء لدماء شهدائنا الأبرار، وعلى مبادىء ثورة السابع عشر من فبراير (شباط 2011) نعلن أننا في حالة نفير عام من تاريخ 4/4/2019”.

وقبل جادو، أعلنت سبع مدن ليبية، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة النفير العام، ووضع كافة إمكانياتها تحت تصرف الحكومة الليبية لصد هجوم قوات اللواء متقاعد خليفة حفتر، وتلك المدن هي: الزنتان، مصراتة، كاباو، زليتن، الخمس، ومسلاتة والزاوية.

وأضافت مكونات مدينة جادو: “مستعدون لمعركة الحسم دفاعًا عن العاصمة الحبيبة طرابلس، وردًا للعدوان الغاشم، عاقدين العزم لتطهير كامل التراب الليبي من الزمرة المتمردة على الشرعية، وحفاظًا على وحدة ليبيا”.

والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية أعلن اللواء تقاعد خليفة حفتر، بدء “المعركة الحاسمة” للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

وسبق لحفتر أن أصدر إعلانات مماثلة أكثر من مرة، دون أن يتحقق ما وعد به، وعندما بدأ الهجوم على طرابلس، في 4 نيسان/ أبريل الماضي، زعمت قواته أنها ستسيطر على العاصمة في 48 ساعة، غير أن هجومه ما زال متعثرا.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين.

شاهد أيضاً

ليبيا: تهديد عسكري تركي أحبط المخطط الإماراتي البحري

كشفت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة على تفاصيل الأزمة الليبية وتقاطعاتها الإقليمية عن الأسباب الحقيقية وراء …