الأحد , 31 مايو 2020
الرئيسية / مقالات / متحدث باسم قوة سرت الليبية يكشف كواليس ما حدث في المدينة

متحدث باسم قوة سرت الليبية يكشف كواليس ما حدث في المدينة

كشف المتحدث باسم قوة حماية وتأمين مدينة “سرت” الليبية، طه حديد، كواليس ما حدث في المدينة، التي قالت قوات حفتر إنها سيطرت عليها، فيما نفت حكومة “الوفاق” ذلك.

وقال حديد في تصريحات خاصة لـ”عربي21″ إن “قوة متعددة الجنسيات هاجمت المدينة ظهر الاثنين، وفتحت النار على قوة حماية سرت من عديد المحاور شرق وجنوب سرت، وردت قواتنا على النيران للدفاع عن المدينة، ثم تحركت “خلايا نائمة” من داخل المدينة لمناصرة القوات المعتدية”.

وأضاف خلال حديثه من داخل “سرت” (وسط ليبيا) أن “قواتهم وجدت نفسها أمام خيار أن تحول المواجهات إلى داخل أحياء سرت، وستكون مواجهة بالأسلحة الثقيلة، لتتحول سرت إلى ساحة حرب ستعرض 120 ألف مواطن للقتل والنزوح، لذا وضعت قواتنا خطة الانسحاب، وانتظرت الأوامر، وفق التصورات المطروحة”.

“انسحاب مؤقت”

وأكد حديد أن قواتهم “اتخذت قرارا بالانسحاب إلى خارج سرت، لكنها ما زالت تحتفظ بكامل مقدراتها، وأن الانسحاب من “سرت” ليس النهاية”، مضيفا: “دعنا نؤكد أن معركتنا الرئيسية في العاصمة طرابلس، وقوة حماية سرت كانت مهمتها تأمين مؤسسات الدولة، وتمكين الأجهزة الأمنية، ومتابعة ملف “داعش”، كما قال.

وتابع: “للأسف بعد هذا الهجوم والسيطرة المؤقتة، نستطيع القول بأن الإرهاب عاد إلى سرت، وقد علمنا بقيام هؤلاء بحرق منازل المواطنين. أما بخصوص الوضع الراهن، فنحن ما زلنا متواجدين، والاشتباكات مستمرة في وسط المدينة، لكن دعني أؤكد لك أن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب، وسوف نعيد ملحمة “البنيان المرصوص” لهزيمة الإرهاب بكل وجوهه”، وفق تقديراته.

وتضاربت أنباء منذ صباح اليوم عن سقوط مدينة “سرت” في أيدي القوات التابعة لحفتر، وهو ما اعتبره مؤيدو قوات الحكومة أنها ستؤثر على معركة العاصمة، مطالبين قادة القوات الحكومية بالتحرك سريعا لاسترداد المدينة.

في حين، أكد المتحدث باسم حفتر، أحمد المسماري، أن قواتهم قامت بعملية نوعية، استطاعت خلال 3 ساعات فقط السيطرة التامة على سرت، والتمركز في قلب المدينة، بعدما قامت بعدة ضربات جوية للقوات المتمركزة هناك والتابعة للوفاق.

شاهد أيضاً

هذه التأثيرات متبادلة بين ليبيا والسودان

خلاف ما هو معروف من التداخل الطبيعي بين أي بلدين جارين، لا تفصلهما حواجز طبيعية …