الأربعاء , 21 أبريل 2021
الرئيسية / مقالات / قبل تدخل تركي عسكري.. هكذا يتوزع النفوذ بليبيا ميدانيا

قبل تدخل تركي عسكري.. هكذا يتوزع النفوذ بليبيا ميدانيا

تغيرت الجهات الفاعلة في ليبيا خلال السنوات الثماني الماضية منذ اندلاع الثورة عام 2011، وتشهد مناطق النفوذ العسكري في ليبيا تغيرات مع حملة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وترقب تدخل عسكري تركي بطلب من حكومة الوفاق.

وتعد الجهات الفاعلة في ليبيا:

– حكومة الوفاق المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس
– قوات شرق ليبيا، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر
– قبائل لها نفوذ واسع في البلاد
– مناطق تحظى بتواجد لتنظيم الدولة

ويحظى حفتر بدعم إقليمي من دول مثل مصر والإمارات والسعودية والسودان، وكذلك بدعم دولي من فرنسا وروسيا.

أما حكومة الوفاق، فإنها على الرغم من الاعتراف بها دوليا كجهة شرعية سياسية في ليبيا، إلا أنها لا تحظى بدعم عسكري من أي دولة في الإقليم، في حين طلبت مؤخرا من تركيا وفق مذكرتي تفاهم، التدخل لصالحها في ليبيا، وإرسال جنود أتراك لتقديم دعم عسكري لها.

وتستعرض “عربي21” خريطة النفوذ في ليبيا كما يلي:

وتتضح خلافات بين فرنسا وإيطاليا بشأن الأزمة الليبية ودعم أطراف النزاع، فيما تحاول ألمانيا مؤخرا أن تحتضن مؤتمرا في برلين من أجل الحل السياسي في ليبيا، إلا أنه تعرقل بسبب التطورات الميدانية، ما جعل من موعد إقامته غامضا وغير مجدول حتى اليوم.

وتشن قوات حفتر، عملية عسكرية منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، والمدن التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأجهض الهجوم جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.

شاهد أيضاً

رئيس مؤتمر التبو: عناصر ليبية و«فاغنر» يدعمون العمليات العسكرية في تشاد

قال رئيس مؤتمر التبو، عيسى عبدالمجيد منصور، إن بعض العناصرالليبية الداخلية وقوى خارجية مثل مجموعة …