الأربعاء , 3 يونيو 2020
الرئيسية / مقالات / عربي 21: الوفاق دمرت سلاحا نوعيا لحفتر ردا على قصف “الميناء”

عربي 21: الوفاق دمرت سلاحا نوعيا لحفتر ردا على قصف “الميناء”

كشف مصدر مطلع معلومات حصرية عن القصف الذي نفذته قوات حكومة الوفاق الليبية، ردا على استهداف ميناء العاصمة طرابلس الثلاثاء، مؤكدا تدمير منظومة “استراتيجية” لمليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المصدر لـ”عربي21″ إن “الوفاق” تمكنت من تدمير منظومة “بانتسير” الروسية للدفاع الجوي جنوب طرابلس، والتي يشغلها المرتزقة الروس الذين استقدمهم حفتر للمشاركة في عملياته ضد الحكومة المعترف بها دوليا.

ولفت المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إلى أن هذه المنظومة التي توردها الإمارات لقوات حفتر، يستخدمها مرتزقة “فاغنر” الروسية على جبهات القتال دعما لهجوم حفتر، وأن قوات الوفاق دمرت أربع منظومات محمولة منها منذ العدوان على طرابلس في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، واحدة منها دمرت في قاعدة الجفرة وسط ليبيا، والثانية في جبل نفوسة في مدينة غريان أثناء المعارك التي أفضت إلى طرد حفتر منها في حزيران/ يونيو الماضي، وثالثة في مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس، ورابعة دمرت جنوب العاصمة.

وكشف المصدر أن مرتزقة “فاغنر” تمكنوا باستخدام هذه المنظومة من إسقاط طائرة مسيرة تتبع للقوات الأمريكية العاملة في أفريقيا “أفريكوم”، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وأخرى مسيرة إيطالية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

يشار إلى أن دولة الإمارات تورد هذه المنظومة الاستراتيجية إلى قوات حفتر، ضمن الجسر الجوي الذي تسيره نحو ليبيا منذ بدء الهجوم على طرابلس لنقل العتاد العسكري لحليفها في الشرق الليبي.

ومنظومة “بانتسير-أس1” هو نظام دفاع جوي أرض- جو قصير ومتوسط المدى، روسي الصنع، أعادت دولة الإمارات إطلاق مشروع إنتاجه عام 2000 بعد أن تبنت تمويل مشروع التطوير.

وكان ثلاثة ليبيين قتلوا الثلاثاء بعد قصف نفذته قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لميناء طرابلس البحري.

ويمثل هذا الهجوم انتهاكا جديدا من قوات حفتر لوقف هش لإطلاق النار، قائما منذ 12 كانون الثاني/ يناير الماضي، بمبادرة تركية-روسية، وكذلك تحديا لقرار تبناه مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، ويدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

شاهد أيضاً

لقاءات عقيلة صالح بالقاهرة: مصير حفتر والحل السياسي

لم تؤثر الهزائم المتلاحقة للواء المتقاعد خليفة حفتر في الغرب الليبي على وضعه العسكري فحسب، …