الأربعاء , 3 يونيو 2020
الرئيسية / مقالات / ليبيا.. قتلى وتدمير آليات لقوات حفتر في ضربات لطيران الوفاق

ليبيا.. قتلى وتدمير آليات لقوات حفتر في ضربات لطيران الوفاق

قصف طيران حكومة الوفاق الوطني الليبية مواقع وخطوط إمداد لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غرب مدينة سرت وجنوب مدينة بني وليد، مما أسفر عن مقتل العديد من أفرادها وتدمير آليات عسكرية وأخرى لنقل الوقود.

فقد قال مصدر عسكري من قوات حكومة الوفاق إن عشرين مسلحا قتلوا في قصف نفذته طائرة تابعة لقواتهم استهدف مساء أمس الخميس سيارات محملة بالذخيرة وآليات عسكرية تابعة لقوات حفتر في منطقتي الوشكة وبويرات الحسون اللتين تقعان بين مدينتي مصراتة وسرت.
وأضاف المصدر أن هذه الذخائر والآليات كانت قادمة لدعم قوات حفتر في محاور شرق مصراتة.
وقال مصدر حكومي رفيع للجزيرة إن قتلى قوات حفتر سقطوا في أماكن متفرقة من الموقع الذي قصفته طائرة حكومة الوفاق بمنطقة الوشكة غرب سرت.
وكانت قوات حكومة الوفاق أعلنت في وقت سابق أمس أن طائراتها استهدفت ثلاث سيارات وقود جنوب مدينة بني وليد، الواقعة جنوب شرق العاصمة طرابلس، كما استهدفت مخزنا للذخيرة وسيارات مسلحة بمحيط مدينة سرت.
وذكرت عملية “بركان الغضب” على صفحتها في فيسبوك أن طائرة لحكومة الوفاق قصفت ثلاث ناقلات وقود أخرى جنوب مدينة بني وليد، كانت في طريقها لإمداد قوات حفتر المتمركزة جنوبي العاصمة.

كما استهدفت طائرات قوات الوفاق عشر سيارات مسلحة تابعة لقوات حفتر ومخزن ذخيرة جنوب منطقة الوشكة بين مصراتة وسرت.

وفي تطور آخر، أوردت وكالة الأناضول أن مدنيين اثنين قتلا وأصيب شخص آخر أمس الخميس في قصف لقوات حفتر استهدف مطار معيتيقة الدولي في العاصمة بالصواريخ.

وذكرت صفحة عملية بركان الغضب في فيسبوك أن القصف الصاروخي خلف أضرارا واسعة في منازل المواطنين.

وتأتي تطورات أمس الخميس بعد مرور عام تقريبا على شن حفتر هجوما في الرابع من أبريل/نيسان 2019 لاجتياح طرابلس بدعوى محاربة الجماعات الإرهابية والمليشيات، وقد خلفت المعارك بين قوات حفتر وحكومة الوفاق مقتل المئات وتشريد أكثر من 150 ألف شخص.

ورغم إعلان قوات حفتر في 21 مارس/آذار الماضي الموافقة على هدنة إنسانية دعت إليها الأمم المتحدة من أجل التركيز على جهود مكافحة كورونا، فإن مسلحي حفتر استمروا بخرق الهدنة بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.

وردا على ذلك، أطلقت حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، عملية “عاصفة السلام” العسكرية في 25 مارس/آذار الماضي.

حظر الأسلحة

على صعيد آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أمس إن وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة أرسل رسالة لمجلس الأمن الدولي أكد فيها أن خطة الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر توريد الأسلحة لليبيا غير كافية.
وقال سيالة في رسالته إن الخطة الأوروبية لم يتم التشاور بشأنها مع حكومة الوفاق كما تنص قرارات مجلس الأمن.
وأبلغ الوزير الليبي مجلس الأمن بأن هذه الخطة تُغفل مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا، والتي تؤكد التقارير تدفق السلاح والعتاد عبرها لدعم حفتر.
من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في العاصمة الليبية طرابلس وحولها رغم الهدنة المتفق عليها للسماح بالتركيز على مواجهة انتشار فيروس كورونا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إنه يبدو أن الجهة المسؤولة عن تصاعد العنف هي قوات تابعة لخليفة حفتر مطالبا كل الأطراف باحترام وقف إطلاق النار في ليبيا.

شاهد أيضاً

لقاءات عقيلة صالح بالقاهرة: مصير حفتر والحل السياسي

لم تؤثر الهزائم المتلاحقة للواء المتقاعد خليفة حفتر في الغرب الليبي على وضعه العسكري فحسب، …