الأحد , 31 مايو 2020
الرئيسية / مقالات / عام على هجوم طرابلس.. حكومة الوفاق تطالب بملاحقة الدول الداعمة لحفتر

عام على هجوم طرابلس.. حكومة الوفاق تطالب بملاحقة الدول الداعمة لحفتر

طالبت حكومة الوفاق الوطني الليبية اليوم السبت المجتمع الدولي بملاحقة الدول الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لبدء هجومه على طرابلس، في وقت دعت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا لوقف العنف من أجل مواجهة جائحة كورونا.

وقال المتحدث باسم القوات الحكومية محمد قنونو في بيان “نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته من خلال ملاحقة الدول الداعمة لمجرم الحرب حفتر ومليشياته الإرهابية، والكف عن تجاهل خروقاته للقوانين وحقوق الإنسان، والكف عن التعامل مع (هذا) المجرم على أنه طرف شرعي في صراع سياسي”.

وفي بيان آخر، أعلنت قوات الوفاق اليوم تعرض امرأة تبلغ 38 عامًا لإصابة خطيرة في الرأس، إضافة إلى إصابة عنصر تابع لوزارة الداخلية بسبب سقوط صاروخ أطلقته قوات حفتر على البوابة الخلفية لمركز طرابلس الطبي.

في الأثناء، قالت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا في بيان إن هجوم قوات حفتر على طرابلس قبل عام “حدث في وقت كنا نتطلع فيه إلى عقد المؤتمر الوطني بتيسير بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والذي كنا نأمل جميعًا أن يدفع البلاد أخيرا نحو الاستقرار”.

وأضاف البيان الأوروبي أن المعارك أسفرت عن مئات القتلى المدنيين، ومئات آلاف النازحين، وتدمير المنازل والبنية التحتية المدنية، والمليارات المفقودة من إنتاج النفط، وانقسامات أوسع بين الليبيين.

وتابعت البعثة الأوروبية موجهة حديثها لليبيين “لقد طالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد والدول الأعضاء مؤخرًا، بهدنة إنسانية باعتبارها الطريقة الوحيدة التي تسمح لكم باحتواء جائحة فيروس كورونا، وللأسف لم يستجب لهذه الدعوات فحسب، بل اشتد القتال خلال الأيام الماضية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرح أمس بأنه يجب أن تكون هناك معركة واحدة فقط في العالم اليوم ضد فيروس كورونا، محملا حفتر مسؤولية بدء الحرب في طرابلس.

وسجلت ليبيا حتى اليوم 17 حالة إصابة بوباء كورونا، تعافت واحدة منها، كما توفيت حالة واحدة الخميس.

شاهد أيضاً

هذه التأثيرات متبادلة بين ليبيا والسودان

خلاف ما هو معروف من التداخل الطبيعي بين أي بلدين جارين، لا تفصلهما حواجز طبيعية …