الأربعاء , 12 أغسطس 2020
الرئيسية / مقالات / مسيّرات إماراتية تقصف هدفا بسرت.. والسراج يلوم الأوروبيين

مسيّرات إماراتية تقصف هدفا بسرت.. والسراج يلوم الأوروبيين

اتهم مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق، طيرانا إماراتيا مسيرا بقصف مركز البريد والاتصالات بمنطقة الوشكة بمحيط مدينة سرت.

وقال المجعي، للأناضول، إن “طيرانا إمارتيا مُسيرا داعما لمليشيات حفتر سدد ضربتين إحداهما أصابت مقر البريد بالمنطقة وتسببت في انقطاع الاتصالات”.

وأضاف أن “قصف الطيران المُسير تسبب في خسائر مادية وأن الوضع الميداني بمحور أبوقرين والوشكة يشهد هدوءا حذرا”.

وأردف أن “سلاح الجو التابع لقوات الوفاق الوطني قصف، الإثنين، ناقلة وقود بمدينة بني وليد (غرب)، كانت في طريقها لإمداد ميليشيات حفتر الإرهابية”.

وأوضح المجعي أن قوات الوفاق أحرزت، الأحد، تقدما على محوري عين زارة ووادي الربيع جنوبي طرابلس، إثر عملية عسكرية ضد مليشيات حفتر.

في السياق أعلنت حكومة الوفاق توقف ضخ المياه للعاصمة طرابلس؛ الإثنين، بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه (خاضع لسيطرة قوات حفتر)، وسط البلاد.

جاء ذلك في بيان نشره “جهاز النهر الصناعي” (حكومي) عبر صفحته على “فيسبوك”،

وأوضح البيان أن “مجموعة مسلحة أجبرت العاملين في موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه، على إغلاق كافة الصمامات وإيقاف تشغيل الآبار”.

وأضاف أن “المجموعة المسلحة أغلقت جميع المنافذ الموصلة للمياه إلى طرابلس إلى حين تحقق مطالب لهم”، لم يوضح البيان مطالب الجهة أو تبعيتها.

وذكر البيان أن “غلق الصمامات وإيقاف تشغيل الآبار سيترتب عنه انقطاع المياه هذه الليلة على المدن التي يمدها المسار الأوسط من الأنابيب والتي هي: بني وليد، ترهونة، طرابلس والمناطق المجاور لها وغريان وبعض مدن الجبل الغربي”.

وشددت إدارة الجهاز أنها “جهة خدمية تقدم خدمة الإمداد المائي لكافة المواطنين وتطالب الجهات الأمنية والعسكرية في الدولة بتحمل مسؤوليتها لحماية حقول آبار المياه ومحطات التحكم ومسارات أنابيب المياه بالمنظومة”.

ورغم إعلانها، في 21 آذار/ مارس الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة كورونا، إلا أن مسلحي حفتر، يواصلون خرق التزاماتهم بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.

والأحد أعلنت قوات الحكومة الليبية، استهدافها طائرة عسكرية محملة بالذخيرة فور هبوطها في محيط مدينة ترهونة، جنوب العاصمة طرابلس، كانت في طريقها لإمداد ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكان المتحدث باسم رئاسة الأركان التابعة للحكومة الليبية العقيد الطيار محمد قنونو كشف لـ”عربي21″، الجمعة، تفاصيل الضربات الجوية المتتالية التي نفذها سلاح الجو التابع للحكومة على تمركزات وقواعد اللواء الليبي، خليفة حفتر وأسفرت عن قتلى وتدمير مخازن سلاح بالكامل.

وأكد قنونو، الذي قام ببعض الضربات بنفسه، في تصريحات خاصة أن قواتهم تعمل الآن وفق استراتيجية تستهدف “خنق العدو”، وأنه تم خلال الأيام الماضية “إبطال مفعول قاعدة الوطية الجوية التابعة لحفتر، التي تعد شريان الحياة لمليشيات الأخير في الغرب الليبي”، حسب كلامه.

كما أوضح أن “سلاح الجو نفذ عدة ضربات جوية متتالية لأغلب التمركزات التابعة لحفتر، استهدفت بعضها طريق الإمدادات البرية الذي يأتي عبر مناطق “الشويرف- بني وليد- ترهونة”، وأن سلاح الجو تمكن الجمعة من تدمير إمدادات الوقود جنوب مدينة “بني وليد”.

في السياق أعلن رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا، فائز السراج، عن تحفظ حكومة الوفاق على عملية “إيريني” التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لمنع توريد الأسلحة إلى أطراف النزاع في ليبيا، نظرا لأنها تجاهلت مسألة الرقابة على تسليح قوات حفتر، الذي ما زال يتلقى الأسلحة عبر البر والجو.

وقال السراج في حديث لوكالة “سبوتنيك” مبينا موقف حكومة الوفاق من عملية “إيريني”: “بالفعل لدينا تحفظ على شكل العملية لعدم تضمين المراقبة الجوية والبرية ضمن قرار الاتحاد الأوروبي، وتجاهل الرقابة على عمليات تسليح الطرف المعتدي الذي يستلم إلى الآن وعلى نحو منتظم شحنات أسلحة عبر طائرات تحط في قاعدة الخادم قرب مدينة المرج شرقي البلاد، إضافة إلى الحدود البرية”.

وبين السراج أن حكومته “تتابع مع دول الاتحاد الأوروبي التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية، ومن خلال اتصالي المباشر برؤساء دول أوروبية تربطنا بها علاقات صداقة وتعاون”.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على إطلاق عملية جديدة تحمل اسم “إيريني” لمراقبة مدى احترام قرار أممي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، ومنع عمليات التهريب وتدريب خفر السواحل الليبية.

وشدد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على أن الغاية الأساسية لعملية “إيريني” تتمثل بمنع تغذية أطراف الصراع في ليبيا بالأسلحة، مشيرا إلى أن المهمة ستقدم الدعم في القبض على المجرمين وتشارك في تدريب القوات الليبية.

شاهد أيضاً

رئيس تشاد: المجتمع الدولي يبعد الاتحاد الأفريقي عن تسوية الصراع الليبي

دافع الرئيس التشادي إدريس ديبي عن موقفه من الأزمة الليبية، ولا سيما تفضيله القائد العام …