الأربعاء , 12 أغسطس 2020
الرئيسية / مقالات / بوريل يجدد دفاعه عن «إيريني» واعتراضات مالطا تمنع إطلاق العملية الكامل

بوريل يجدد دفاعه عن «إيريني» واعتراضات مالطا تمنع إطلاق العملية الكامل

كرر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، دفاعه عن عملية «إيريني» التي أطلقها الاتحاد لتنفيذ حظر الأسلحة المفروض على ليبيا من قبل الأمم المتحدة، لكنه أشار إلى أن اعتراضات مالطا لا تزال تمنع إطلاق العملية بالكامل.

جاءت تصريحات المسؤول الأوروبي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، بعد اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الاتحاد، الذي عقد عبر دائرة فيديو مغلقة، ونقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأكد بوريل في تصريحاته أن عملية «إيريني» التي بدأت مهامها منذ أيام لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا «لا تستهدف أي طرف ليبي»، ولكنها «تأتي لمساعدة الأمم المتحدة للدفع باتجاه حل النزاع وبسط الاستقرار في ليبيا»، مشيرا إلى أنه تحدث قبل أيام مع المسؤولين الليبيين لـ«إفهامهم بأن إيريني لا تستهدف أي طرف».

وبدأت عملية «إيريني» الأوروبية منذ الرابع من مايو الجاري بمشاركة ثلاث سفن أسهمت بها فرنسا واليونان وإيطاليا، وفريق صعود مالطي واحد وثلاث طائرات دورية مباشرة من ألمانيا ولوكسمبورغ وبولندا، ونفس عدد السفن والطائرات للدعم المرتبط، لكنها تواجه اعتراضات من مالطا.

الاعتراضات المالطية تمنع إطلاق عمل «إيريني» بالكامل
وأقر بوريل بأن الاعتراضات المالطية «لا تزال تقف حجر عثرة أمام عملية إيريني وتمنعها من إطلاق عملها بالكامل، رغم أنها انطلقت فعلاً بإمكانات محدودة من فرنسا ولوكسمبورغ»، مؤكدا أن العملية «تصب في مصلحة مالطا»، و«ستساعد في تحقيق الاستقرار في ليبيا ما سيؤدي إلى درء موجات المهاجرين مستقبلاً».

ولا تزال مالطا تعترض على موازنة «إيريني» وتعرقل تعيين قائد عام لها، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

بوريل يعرب عن قلقه من دور تركيا وغيرها في ليبيا
أما حول الدور التركي في الصراع الليبي، فقد أعرب بوريل عن قلقه تجاه الأدوار الخارجية في هذا النزاع ومنها دور أنقرة، وقال: «نعم أنا قلق من دور تركيا وغيرها».

وقال قائد عملية «إيريني»، الأدميرال الإيطالي فابيو أغوستيني، في مقابلة صحفية، الاثنين، إن هناك «20 دولة مشاركة في العملية بالأفراد والمعدات»، مؤكدا أن العلمية ستعمل بطريقة «متوازنة تجاه جميع البلدان المعنية وجميع الأطراف المشاركة».

وأبلغت مالطا قبل أيام لجنة أثينا الخاصة بأنها ستستخدم حق النقض ضد القرارات المتعلقة بعملية «إيريني» البحرية، ومنها إجراءات الإنفاق لإنزال المهاجرين في موانئها. كما أبلغت رسميا المفوضية الأوروبية، بأنها لن تلتزم بعد الآن بأي عمليات عسكرية ضمن المهمة.

شاهد أيضاً

أكثر من نصف حالات «كورونا» المكتشفة خلال 24 ساعة في طرابلس ومصراتة

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض 373 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الأربع وعشرين …