الإثنين , 29 نوفمبر 2021
الرئيسية / مقالات / السيسي يبحث مع حفتر وصالح جهود وقف إطلاق النار في ليبيا

السيسي يبحث مع حفتر وصالح جهود وقف إطلاق النار في ليبيا

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -في لقاء عقده بالقاهرة اليوم الأربعاء مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح- تطورات الوضع في ليبيا وجهود وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي في تصريح صحفي إن الرئيس اطلع على “جهود كافة الأطراف لتنفيذ وقف إطلاق النار الميداني من جهة، وعلى الجهود الليبية لدفع عملية السلام برعاية الأمم المتحدة من جهة أخرى”.

وشارك في اللقاء أيضا رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.

ووفقا للوكالة الرسمية فقد أشاد السيسي بالتحركات التي قام بها صالح “لدعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية في ليبيا” كما أثنى على موقف قوات حفتر “في مكافحة الإرهاب والتزامه بوقف إطلاق النار”.

وأضافت الوكالة المصرية أن الرئيس دعا كافة الأطراف “للانخراط الإيجابي في مسارات حل الأزمة الليبية المنبثقة من قمة برلين برعاية الأمم المتحدة، وإعلان القاهرة وصولا إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”.

وذكر المتحدث المصري أن الرئيس رحب بنتائج كافة الاجتماعات الدولية والإقليمية التي عقدت خلال الفترة الماضية، والتي أكدت على إرساء السلام وتفعيل مسارات الحل السياسي الشامل.

كما رحب السيسي بما سماه “التعاطي الإيجابي الملموس لكافة الأطراف سواء شرق أو غرب ليبيا مع آليات حل الأزمة”.

اجتماع السراج والمشري

من ناحية أخرى، التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا فايز السراج مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وأكدا التزامهما بوقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين لحل الأزمة.

ووفقا لبيان أصدره المجلس الرئاسي للحكومة فقد أكد السراج والمشري الالتزام بـ “وقف إطلاق النار وجميع العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، وأن تكون منطقتا سرت (شمال) والجفرة (وسط) منزوعة السلاح”.

وكذلك شددا على ضرورة “استئناف إنتاج وتصدير النفط، تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط واستكمال الخطوة الإيجابية لبناء الثقة بمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي في كل من طرابلس والبيضاء (شرق)”.

وكانت قوات حفتر -التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي- قد أعلنت في الآونة الأخيرة موافقتها على استئناف ضخ النفط، ومن جانبها أعلنت روسيا الداعمة لحفتر تفاؤلها بالوصول إلى تسوية سياسية.

وقبل أسبوعين، توصل وفدان للمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب المنعقد بطبرق إلى اتفاق على معايير تولي المناصب السيادية من أجل إنهاء حالة الانقسام بمؤسسات الدولة، وذلك في ختام جولة مباحثات جرت بمدينة بوزنيقة المغربية.

شاهد أيضاً

الصحافيون في ليبيا… كلّ يوم جريمة

لا يزال الصحافي الليبي يدفع يومياً ثمن غياب الأمن والاستقرار في البلاد منذ 10 سنوات، …