الأربعاء , 14 أبريل 2021
الرئيسية / مقالات / «دفاع الوفاق» تعتبر اشتباكات تاجوراء «عملا مخلا بأمن الدولة».. وتؤكد: القتال ضد التمرد لا يعطي حصانة لأحد

«دفاع الوفاق» تعتبر اشتباكات تاجوراء «عملا مخلا بأمن الدولة».. وتؤكد: القتال ضد التمرد لا يعطي حصانة لأحد

اعتبرت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق ما حدث فجر الجمعة الماضي من اشتباكات بين كتيبتين في منطقة تاجوراء «عملًا مخلًا بأمن الدولة الليبية وتهديدًا لسلامة المدنيين»، مؤكدة أن «القتال ضد التمرد لا يعطي حصانة لأحد، والجميع تحت القانون وسيادة الدستور».

وشهدت منطقتا بئر الأسطى ميلاد والبيفيو المحاذية لتاجوراء اشتباكات استُخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة، فجر الجمعة، بين كتيبتي «الضمان» و«أسود تاجوراء»، حسب رواية سكان يقيمون قرب مكان الاشتباكات، التي تعد الأولى من نوعها بين فصائل مسلحة في مدينة طرابلس منذ توقف حرب العاصمة.

وقالت الوزارة في بيان منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك»، اليوم السبت: «إننا ماضون في تنفيذ القانون على الجميع وفاءً لتضحيات شعبنا وسعيهم لبناء دولة مدنية ديمقراطية عمادها التعددية والتداول السلمي على السلطة».

وأكدت خضوع جميع القوات في وزارة الدفاع لأوامر القائد الأعلى للجيش الليبي، وأن «لا مشروعية لأي جهة خارجة عنها»، مشددة على أنها «ستضرب بيد من حديد كل مَن يعتدي على قيم الدولة المدنية أو يهدد أمن وسلامة شعبنا».

يشار إلى هذا هو البيان الثاني للوزارة تعليقًا على الحادثة، حيث أمر وزير الدفاع في حكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، أمس الجمعة، بحل «الكتيبتين المتنازعتين» وإحالة قادتهما إلى المدعي العسكري العام للتحقيق، وأعطى تعليماته باستخدام القوة ضد الطرفين «في حال عدم الوقف الفوري لإطلاق النار»، وذلك دون الإشارة إلى اسمي الكتيبتين.

بدورها، اعتبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الاشتباكات في تاجوراء «تؤكد الحاجة الملحة لضرورة إصلاح قطاع الأمن في ليبيا»، داعية إلى «الوقف الفوري للأعمال العدائية»، مذكّرة جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.

شاهد أيضاً

5 اتفاقيات بين ليبيا وتركيا.. هذا ما تريده حكومة الوحدة الوطنية

أبرمت الحكومتان الليبية والتركية 5 مذكرات تفاهم في مراسم حضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان …