السبت , 4 ديسمبر 2021
الرئيسية / مقالات / قوة حماية طرابلس ترفض قائمة أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي

قوة حماية طرابلس ترفض قائمة أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي

رفضت قوة حماية طرابلس قائمة أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي التي أعلنتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الذين سيشاركون في الحدث المزمع تنظيمه في تونس يوم التاسع من نوفمبر المقبل.

وأوضحت القوة في بيان نشرته، مساء اليوم الأحد، عبر صفحتها على «فيسبوك» أن سبب رفضها للقائمة يعود إلى «تغييب تمثيل عديد القوى العسكرية والسياسية والمناطقية وأهمها (طرابلس) وجلّ المنطقة الغربية، ومع وجود أسماء دُست في هذه القائمة لتطبيق أجندة معينة».

وقالت قوة حماية طرابلس: «نرفض هذه القائمة التي كان من الأولى صدورها عن مكتب (النائب العام) بدلًا من (البعثة الأممية).. ونطالب الأخيرة بالعدول عن قائمتها واختيار من يمثل الشعب والمدن بعيدًا عن المحاباة والترضية، ولو كان ذلك باستفتاء الشعب نفسه».

وذكرت قوة حماية طرابلس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «بأنها عامل مساعد، وأن جوهر عملها المناطة به هو الوساطة والمساعدة على حل الأزمة الليبية لا فرض رأيها وتقرير مصير البلاد».

وأشارت القوة إلى ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار الموقع من قبل طرفي اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في طرابلس، مؤكدة البدء الفعلي في تطبيق بنوده ومخرجاته، لكنها استغربت بشدة ظهور قائمة أعضاء ملتقى الحوار السياسي التي أعلنتها البعثة الأممية.

واعتبرت قوة حماية طرابلس أن القائمة «تحمل عديد الأسماء الجدلية التي كانت يومًا سببًا في خراب هذه البلاد ومشعل الفتنة فيها»، متسائلة «عن ماهية المعايير التي تم من خلالها إنتقاء هذه الأسماء المتكررة خلال هذه السنوات العجاف على الشعب الليبي».

ودللت القوة على موقفها الرافض للقائمة بأن بعض من وردت أسمائهم في القائمة «لا يملكون ثقل سياسي أو عسكري والبعض الأخر لا يمثلون إلا أنفسهم ومصالح دول بعينها وكثيرهم لا يملكون آمر نفسهم أساسًا».

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قائمة تضم أسماء المشاركين في ملتقي الحوار السياسي المقرر عقده في تونس خلال الأيام المقبلة، والبالغ عددهم 75 شخصية من مختلف مدن ومناطق ليبيا، يمثلون كافة التوجهات السياسية والاجتماعية.

وأكدت البعثة في بيان أن المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي «من فئات مختلفة»، وأن اختيارهم جرى «بناءً على مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل».

وقالت البعثة «إن الهدف الأسمى لملتقى الحوار السياسي الليبي هو إيجاد توافق حول سلطة تنفيذية موحدة وحول الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا وإعطاء الشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية».

شاهد أيضاً

جريدة «الوسط»: القضاء في قلب «عاصفة» الطعون

خطفت معارك الطعون والاستئناف بين مرشحي الرئاسة أنظار الليبيين، وامتُحنت خلالها قدرة العملية الانتخابية على …