الأربعاء , 20 أكتوبر 2021
الرئيسية / مقالات / العميد غريبيل: بدء انسحاب القوات تدريجياً من سرت والجفرة

العميد غريبيل: بدء انسحاب القوات تدريجياً من سرت والجفرة

قال عضو اللجنة العسكرية المشتركة الممثل لحكومة الوفاق العميد ركن الفيتوري غريبيل، إنه سيبدأ انسحاب كل القوات من منطقتي سرت والجفرة بشكل تدريجي بوصفهما خطوط التماس كما نص الاتفاق بغدامس وجنيف.

وأضاف العميد غريبيل في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” أن العمل سيكون بالتدريج وسيجري التركيز على سحب المرتزقة أولا والأسلحة الثقيلة إلى حين رجوع كل الوحدات إلى مقراتها الأصلية.

وأشار إلى أن المنطقة المحددة بعد انسحاب القوات من مناطق الوسط في ليبيا، ستكون من جنوب سوكنة أي بوابة الفقهاء إلى بوقرين غربا ثم إلى بن جواد شرقا.

وذكر العميد غريبيل أنه سيكون هناك فراع أمني عقب الإخلاء في هذه المناطق المحددة، مشيراً إلى أن القوة المشتركة الشرطية ستنتشر هناك لتأمينها، وستكون تلك القوة من جميع أنحاء ليبيا.

ونوه بأن سحب القوات سيكون من كامل التراب الليبي، موضحاً أن أي منطقة فيها قوات بحالة صراع أو حرب سيجري إعادتها وإرجاعها إلى أماكنها الأصلية بداية من سرت والجفرة.

وأردف العميد غريبيل: “القوات القادمة من بنغازي سترجع إليها وكذلك المقبلة من مصراتة ستعود إلى مدينتها وطرابلس أيضا”.

وأفاد بأنه بعد إفراغ سرت والجفرة سيجري تسليمها للقوة المشتركة الشرطية المشكلة من كامل ليبيا لكي تتولى تأمينها بإشراف الداخلية وتحت إشراف لجنة 5+5 في البداية.

ونوه العميد غريبيل إلى أن المذكور في المؤتمر الصحفي هو الخطوط العريضة للعمل، وأن الإخلاء سيكون بالتدريج من الأسلحة الثقيلة والمرتزقة بإشراف لجنة 5+5 مع مراقبين دوليين هم سيتابعون مع لجنة الـ10 بأعداد بسيطة ستكون في سرت والجفرة.

وبيّن أن مقر 5+5 الرئيس سيكون سرت وأن هناك لجانا أخرى في الجفرة ومناطق الوسط على غرار الهلال النفطي، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الغرفة المشتركة الشرطية سيكون لها مقران أو غرفتان رئيسية في سرت وأخرى فرعية في الجفرة.

ولفت العميد غريبيل إلى  أن لجنة 5+5 ستكون هي واللجان الفرعية المنبثقة عنها موجودة من البداية هناك لأنها المشرفة على عملية الإخلاء لكي تشرف وترفع التقارير عن عملية الإخلاء وترتيبها وتوقيتاتها وعددهم بسيط وقد يزداد العدد كلما زادت المدة.

واختتمت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة اجتماعاتها ضمن الجولة الخامسة من المباحثات مساء اليوم في مدينة غدامس، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز.

وأفادت البعثة الأممية في بيان، بأنه وعلى مدى يومين، ركزت النقاشات على آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، بما في ذلك إنشاء اللجان الفرعية، فضلاً عن آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار، ومقرات عملها.

وتوصلت اللجنة العسكرية المشتركة، في أول اجتماع لها داخل ليبيا والذي اتسم بروح المسؤولية والوطنية العالية، إلى جملة من التوصيات الهامة فيما يخص الترتيبات القادمة، بما فيها مطالبة مجلس الأمن الدولي بالتعجيل بإصدار قرار ملزم لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف في تاريخ 23 أكتوبر 2020.

وفيما يلي بنود اتفاق اللجنة العسكرية المشتركة التي خرج بها اجتماع غدامس، وتلتها الممثلة الخاصة في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء:

  1. تم تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة القوات إلى مقراتها وسحب القوات الأجنبية من خطوط التماس، وتعقد هذه اللجنة أول اجتماع لها في سرت بحضور لجنة 5+5 في القريب العاجل مع وجود البعثة.
  2. اتفقت اللجنة العسكرية الـ5+5 على الاجتماع في مدينة سرت في أقرب وقت ممكن خلال هذا الشهر.
  3. اتفقت اللجنة على تدابير جهازية المراقبة بما فيها المراقبين الدوليين
  4. تم تحديد عمل اللجنة الأمنية المشتركة في وضع الترتيبات الأمنية في المنطقة المحددة
  5. قررت اللجنة العسكرية 5+5 أن يكون مقرها الرئيسي في مجمع قاعات واغادوغو في مدينة سرت.
  6. قررت اللجنة العسكرية 5+5 أن يكون مقر اللجنة الفرعية للترتيبات الأمنية في مدينة هون وسرت.
  7. يعقد أول اجتماع لتوحيد حرس المنشآت النفطية في 16 نوفمبر بمدينة البريقة مع حضور آمري حرس المنشآت النفطية ومدير المؤسسة الوطنية للنفط والبعثة الأممية وترفع أعمالها إلى اللجنة 5+5.
  8. تستمر اللجنة الفرعية لتبادل المحتجزين في عملها إلى حين إتمام الملف.
  9. تم الاتفاق على تشكيل فرق هندسة لإزالة الألغام بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة وجهاز المخابرات العامة
  10. العمل الفوري على فتح رحلات دورية إلى سبها وغدامس مع تأهيل سريع للمطارين حسب الحاجة.
  11. تشكل اللجنة العسكرية 5+5 لجنة مختصة بمتابعة ومكافحة خطاب الكراهية من ذوي الاختصاص وبالتعاون مع البعثة ويكون لديها طابع مدني.
  12. تطالب اللجنة العسكرية 5+5 مجلس الأمن بالتعجيل لإصدار قرار ملزم لتنفيذ بنود اتفاق جنيف الموقع في تاريخ 23 أكتوبر 2020.

شاهد أيضاً

لوفيغارو: 10 سنوات بعد القذافي.. ليبيا لا تزال تعيش عذاباتها رغم الهدوء النسبي

أعيد فتح الطريق السريع على طول البحر الأبيض المتوسط بعد انتهاء القتال بين شرق البلاد …