الأربعاء , 14 أبريل 2021
الرئيسية / مقالات / تركيا: قواتنا ستظل في ليبيا ما دام الاتفاق العسكري قائما

تركيا: قواتنا ستظل في ليبيا ما دام الاتفاق العسكري قائما

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قوات بلاده المنتشرة في ليبيا ستظل هناك ما دام الاتفاق الثنائي العسكري قائما بين أنقرة وطرابلس، وما دامت الحكومة الليبية تطلب ذلك.

وأوضح قالن أن القوات التركية موجودة في ليبيا وفقا للاتفاقية الأمنية والعسكرية التي أبرمت معها، وأن تلك القوات مستمرة في تقديم التدريب والمشورة.

وأعرب عن قلق أنقرة من الوجود العسكري للواء المتقاعد خليفة حفتر، والمليشيات الأخرى التي قال إنها تهدد الاستقرار في ليبيا.

كما أشار إلى أن مهمة الحكومة المؤقتة في ليبيا لن تكون سهلة بسبب الوضع المعقد في البلاد، وأكد على أنه لا يمكن حل الأزمة في ليبيا من دون مشاركة تركيا.

كما قال قالن -في مقابلة مع قناة “تي آر تي خبر” (TRT Haber) التلفزيونية الرسمية- إن الشركات التركية ستلعب أيضا دورا نشطا في جهود إعادة إعمار ليبيا، وأضاف أن أنقرة ستقدم الدعم للحكومة المؤقتة التي انتخبت مؤخرا.

وفي وقت سابق من العام الماضي، كان قالن قد قال إن الاتفاقيات التركية الليبية ستتواصل، مضيفا “نستمر في العمل مع الجهات الفاعلة الأخرى، ولدينا علاقات جيدة جدا مع الجهات السياسية في طرابلس”.

وبيّن أن الليبيين مدركون أن التدخل التركي يحمل أهمية تاريخية وحاسمة، موضحا أن تركيا ستواصل العمل مع من يُنتَخَب لرئاسة المجلس الرئاسي الليبي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال يوم الثلاثاء إن بلاده ستبحث سحب قواتها إذا انسحبت القوات الأجنبية الأخرى أولا.

وأضاف متحدثا في إحدى المناسبات بأنقرة، أن أفراد القوات المسلحة التركية نُشروا في ليبيا فقط من أجل تدريب الوحدات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والتي مقرها طرابلس.

وتوصل المشاركون في ملتقى الحوار السياسي بجنيف إلى انتخاب سلطات انتقالية مكلفة بقيادة ليبيا حتى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ودعا مجلس الأمن الدولي السلطة الجديدة إلى الاتفاق بسرعة على تشكيل حكومة جديدة وشاملة، والإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي اتفقت الأطراف الليبية المتحاورة على إجرائها في جولة الحوار السياسي التي استضافتها تونس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما دعا جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير، مشددا على أهمية وجود آلية لمراقبة وقف إطلاق النار بقيادة ليبية تتّسم بالمصداقية والفعالية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وردا على مطالبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بانسحاب القوات التركية، قال أردوغان إن على ماكرون أن يسحب الجنود القادمين من كل من تشاد ومالي، وكذلك مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية من ليبيا، قبل أن يطالب أنقرة بسحب قواتها من هناك.

شاهد أيضاً

5 اتفاقيات بين ليبيا وتركيا.. هذا ما تريده حكومة الوحدة الوطنية

أبرمت الحكومتان الليبية والتركية 5 مذكرات تفاهم في مراسم حضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان …