السبت , 25 سبتمبر 2021
الرئيسية / مقالات / «قوة فرض القانون» في بنغازي تنهي اشتباكا داميا بين مسلحين ينتمون إلى قبيلتين

«قوة فرض القانون» في بنغازي تنهي اشتباكا داميا بين مسلحين ينتمون إلى قبيلتين

ذكرت مصادر رسمية وشهود عيان أن «قوة فرض القانون» بمدينة بنغازي تمكنت، السبت، من فض اشتباك بين مسلحين من قبيلتين في منطقة شبنة بالمدينة، أدى إلى سقوط قتلى.

ووفقًا لمصدر أمني صرح لوكالة الأنباء الليبية (وال) في بنغازي، لم تذكر اسمه، فإن«القوة المشكلة بتعليمات وكيل وزارة الداخلية للشؤون الفنية فرج اقعيم، بإمرة رئيس قسم النجدة بمديرية أمن بنغازي العقيد جمال العمامي، نجحت في التهدئة بين العائلتين المتناحرتين بمساندة عدد من مشايخ وحكماء وأعيان المدينة والعائلتين».

وتداولت صفحات ليبية في وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لما قالت على أنها اشتباكات في بنغازي بين عناصر مسلحة تنتمي إلى قبيلتي «العواقير» و«الجوازي»، مشيرة إلى سقوط خمسة قتلى جراء الاشتباكات. وأظهرت المقاطع المصورة مسلحين في أحد الشوارع، ومشاهد لسحب جثث قتلى.

غرفة عمليات وقوات فرض القانون
وذكرت «وال» أن «وكيل وزارة الداخلية شكل غرفة عمليات في مديرية أمن بنغازي وأنشأ قوة فرض القانون للتعامل مع كافة مظاهر الخروج عن القانون، وضبط كل ما هو مخالف للقانون ويشكل جريمة يعاقب عليها القانون، وتسليم القائمين على هذه الأعمال غير المشروعة للعدالة».

وتعاني مدينة بنغازي كغيرها من المدن الليبية فوضى انتشار السلاح الذي عجزت الحكومات المتعاقبة عن جمعه منذ سقوط النظام السابق، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بسبب رصاص عشوائي ومشاجرات وسطو مسلح.

وكشف تقرير أممي، فبراير الماضي، وجود 29 مليون قطعة سلاح؛ بعد 10 سنوات من الفوضى والحرب في ليبيا، والذي لم يغرق البلاد فقط في الفوضى، بل امتد تأثيرها إلى خارج الحدود، وتحديدا إفريقيا، حتى وصلت إلى قطاع غزة.

التقرير رأى أن ليبيا باتت أكبر مخزون في العالم من الأسلحة غير الخاضعة للرقابة، موضحة أن هناك ما بين 150 و200 ألف طن من السلاح في جميع أنحاء البلاد.

شاهد أيضاً

جريدة «الوسط»: صراع أركان السلطة يهدد بنقل المواجهة إلى الشارع

جاء قرار مجلس النواب المفاجئ بسحب الثقة من حكومة عبدالحميد الدبيبة، ليضيف مزيد الشكوك على …