الإثنين , 29 نوفمبر 2021
الرئيسية / مقالات / الجزائر تفتح معبرين مع ليبيا.. وتجري مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود

الجزائر تفتح معبرين مع ليبيا.. وتجري مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود

أكدت الجزائر اعتزامها إعادة فتح معبرين حدوديين مع ليبيا بالموازاة مع إجراء جيشها الأربعاء، مناورة بالذخيرة الحية تحت عنوان «نصر 2021»، تحاكي أجواء معركة حقيقية بمنطقة جانت.

وقال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم،على هامش قمة وزراء الخارجية لمجموعة العشرين المنعقدة في ماتيرا الايطالية أن بلاده أغلقت حدودها مع ليبيا بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد 19»، لكنها تعتزم الآن إعادة فتح نقطة أو نقطتين حدوديتين، لافتا إلى كل من معبر الدبداب – غدامس والمعبر الذي يربط جانت الجزائرية بمدينة غات الليبية بأقصى الجنوب.

«مباحثات منتظمة»
وردا على سؤال لوكالة «نوفا الإيطالية» حول التعاون مع إيطاليا بشأن الملف الليبي، أفاد بوقدوم بأنه أجرى «مباحثات منتظمة» مع نظيره الايطالي لويجي دي مايو مؤكدا التوصل في كل المناسبات إلى «تفاهم وتوافق مشترك حول العديد من القضايا، كما أننا نعمل في إطار مؤتمر برلين، لم نجري لقاءات لكنني بادرت بطلب لقاء زملاء من إيطاليا والدول المجاورة لليبيا وحاليا نجري محادثات منتظمة».

وقبل أيام زار وفد وزاري جزائري معبر الدبداب غدامس للوقوف على أخر الاستعدادات اللوجستية والتقنية لإعادة فتح المعبر.

«نصر-2021»
يأتي ذلك في وقت أشرف رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري الفريق السعيد شنقريحة، صباح الأربعاء بالقطاع العملياتي جنوب شرق جانت (منطقة حدودية مع ليبيا)، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية بعنوان «نصر-2021»، بحسب بيان لوزارة الدفاع.

ووفق البيان، شاركت في هذه المناورة وحدات برية وجوية ووحدات من الدفاع الجوي، كما شهدت أيضا تنفيذ عملية إنزال سريع بالحبال عبر مروحيات لفرقة من القوات الخاصة.

رد حاسم
وأكد شنقريحة الثلاثاء الماضي، خلال زيارة لهذه المنطقة الحدودية مع ليبيا، أن الجزائر «لن تقبل أي تهديد أو وعيد»، وتوعد بأن ردها سيكون «قاسيا وحاسما» على من يحاول المساس بسمعتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وفي 17 من الشهر الجاري أعلنت القيادة العامة، إطلاق عملية «لتعقب الإرهابيين التكفيريين وطرد عصابات المرتزقة الأفارقة التي تهدد الأمن والاستقرار»، وفق بيان تلاه الناطق الرسمي باسمها، اللواء أحمد المسماري، الذي أكد أن «القيادة العامة وجهت وحدات من كتائب المشاة بالتوجه للمنطقة لدعم غرفة عمليات تحرير الجنوب الغربي في الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي».

شاهد أيضاً

الصحافيون في ليبيا… كلّ يوم جريمة

لا يزال الصحافي الليبي يدفع يومياً ثمن غياب الأمن والاستقرار في البلاد منذ 10 سنوات، …