الخميس , 2 ديسمبر 2021
الرئيسية / مقالات / ترحيب أممي بقوة ليبية مشتركة من الجيش وقوات حفتر

ترحيب أممي بقوة ليبية مشتركة من الجيش وقوات حفتر

أشادت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الخميس، بتشكيل قوة مشتركة من الجيش الليبي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لتأمين النهر الصناعي.

والثلاثاء، اتفق الجانبان على تشكيل قوة مشتركة من الكتيبة 166 التابعة للجيش، وكتيبة طارق بن زياد، بقيادة أحد أبناء حفتر، وذلك لتأمين النهر الصناعي، بحسب ما أعلنته الكتيبة 166 عبر صفحتها على فيسبوك، الأربعاء.

وقالت البعثة الأممية، في بيان، إن هذه الجهود التي بُذلت بالتنسيق مع اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) تمثل “خطوة بالغة الأهمية نحو توحيد المؤسسة العسكرية والدولة”.

والنهر الصناعي تم إنشاؤه عام 1983، وهو مشروع ضخم لنقل المياه الجوفية من الصحراء إلى المدن والمناطق الزراعية، وينقل نحو 6.5 مليون متر مكعب من المياه العذبة يوميا إلى المدن الرئيسة الكبرى، انطلاقا من آبار ضخمة جنوب شرق، وجنوب غرب البلاد.

وفي الآونة الأخيرة، تعرضت منظومة مياه النهر الصناعي للإغلاق من جانب مسلحين يرفعون مطالب، بينها إطلاق سراح مسؤول من نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، من السجن.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا، يان كوبيتش، إن “هذه الخطوة من شأنها أن تبعث برسالة قوية لليبيين والجهات الدولية الفاعلة، مفادها أن الليبيين قادرون وعازمون على التغلب على خلافاتهم”، وفق البيان.

ورأى أن تلك الخطوة ستمهد “الطريق أيضا لاتخاذ المزيد من تدابير بناء الثقة، والمضي في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، علاوة على كونه خطوة نحو إعادة توحيد مؤسسات الدولة”.

وقبل أشهر، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 آذار/ مارس الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مأمولة في 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

إلا أن حفتر يواصل التصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود قوات تسيطر على مناطق عديدة، ويُلقب نفسه بـ”القائد العام للجيش الوطني الليبي”، منازعا المجلس الرئاسي في اختصاصاته.

شاهد أيضاً

تقرير أممي يحذر من استمرار وجود مرتزقة في ليبيا.. ويؤكد تراجع انتهاكات حظر الأسلحة

أفاد تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتّحدة أنّ عدد الانتهاكات المسجّلة هذا العام لقرار حظر …