الإثنين , 18 أكتوبر 2021
الرئيسية / مقالات / أعضاء بملتقى الحوار يُطالبون البعثة الأممية بعدم تبني الحلول التلفيقية

أعضاء بملتقى الحوار يُطالبون البعثة الأممية بعدم تبني الحلول التلفيقية

طالب عدد من أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عدم الاستعجال فى تبني الحلول التلفيقية.

جاء ذلك في رسالة وجهها 27 عضواً من الملتقى، إلى رئيس البعثة الأممية يان كوبيش، تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منها.

وذكرت الرسالة أن هذا الطلب يأتي انطلاقا من الدور المنوط بالبعثة الأممية والمحدد بتقديم الدعم اللوجستي والفني بهدف احتواء الأزمة الليبية وجسر هوة الخلاف بين أقطابها المتناحرة، والعمل على نشر الوئام وتحقيق السلام وإبعاد شبح الحرب بين الفرقاء، وذلك من خلال وقف الحرب والعودة إلى المسار الديموقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها الجميع دون إقصاء أو تهميش وفق ما ورد بالوثائق الدستورية (الإعلان الدستوري) و (الاتفاق السياسي) و (خارطة الطريق)، وكذلك القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ومؤتمر برلين وسواهما.

ونوهت الرسالة إلى ما آلت إليه الأمور مؤخرا من قيام طرف من أطراف الصراع الليبي بالخروج عن هذا المسار الذي ارتضاه الجميع ضاربا بذلك عرض الحائط وناسفا لكل ما تم إنجازه والاتفاق عليه في هذا الشأن، عندما قام رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بمحاولة تمرير قانون انتخابات رئاسة الدولة دون التصويت عليه ودون وجود نصاب قانوني لأعضاء المجلس مخالفا بذلك النظام الداخلي لمجلس النواب، ومجاهرا بمخالفة الاتفاق السياسي من خلال تجاوز المجلس الأعلى للدولة وحرمانه من المشاركة في إعداد وصياغة القانون، متنكبا لنص المادة (23) من الاتفاق السياسي التي تقضي بأن قانون الاستفتاء على الدستور وقوانين الانتخابات العامة يتم اقتراحهما من قِبل لجنة مشتركة يُشكلها مجلسي النواب والدولة ويتولى مجلس النواب سنها دون تغيير، ومتجاهلا كذلك أن مجلس الدولة يمثل طرفا رئيسيا من أطراف الصراع، وكل هذا من أجل إفشال عملية الانتخابات المقررة بتاريخ 24 ديسمبر القادم بعد أن تجاوز القاعدة الدستورية التي يتوجب الإسراع بإصدارها قبل سواها.

وأضافت الرسالة: “وإنه وإن كان هذا التصرف والخرق الفاضح أمرا متوقعا ولا يحمل أية مفاجأة لنا وربما لكم وللجميع أيضا، فإن مما أثار دهشنا ما جاء بإحاطتكم التى قدمت أمام مجلس الأمن بتاريخ 8- سبتمبر 2021 وما تضمنته من مداهنة وتجاوب مع هذا العمل الباطل ، وهو مايعد وبكل أسف، مساندة منكم ودعم بشكل واضح لهذا الخرق والانقلاب على الشرعية الدستورية والنصوص الدولية والوطنية الحاكمة للاتفاق على حل الأزمة الليبية، والتي كنتم أحد المساهمين فيها بدور فاعل وصريح”.

وتابع الأعضاء في رسالتهم: “السيد رئيس البعثة الموقر إننا وكأعضاء بملتقى الحوار قد لبينا دعوتكم الكريمة للانخراط في هذا النهج الذي تتولون رعايته إيمانا منا بأنكم ستقومون بأداء مهامكم بكل نزاهة وحيادية ودون إنحياز أو مجاملة أو استجابة لأية ضغوط قد تحيد بكم عن هذا المسار، نود أن نلفت كريم عنايتكم إلى أن هذا العمل الذي بدر من رئيس مجلس النواب لا يسهم أبدا في حل الأزمة الليبية بل يؤدي إلى استمرار تأجيجها وزيادة حدة تفاقمها بما يفضي إلى نسف كافة الجهود المبذولة لحلها والعودة بها إلى نقطة الصفر في هذا الشأن”.

وأهاب أعضاء الملتقى بالبعثة الأممية إلى التريث وعدم الاستعجال فى تبني الحلول التلفيقية التي لا طائل من ورائها سوى مجرد تعميق الأزمة وإطالة أمدها وزيادة الكلفة الباهظة التى يتحملها المواطن الليبي.

ووقع على الرسالة كل من:

إبراهيم عبدالعزيز صهد
أكرم الجنين
محمد مفتاح تكالة
محمد اللافي
عبدالقادر احويلي
فائق دنه
عمر محمد أبوليفة
محمد أحمد أبوسنينة
ابوبكر عويدات
موسى فرج
معاد المنفوخ
ماجدة الفلاح
علي عبدالعزيز
طارق أبوهيسه
فتحي ارحومه
عبد الفتاح حبلوص
عبدالرزاق العرادي
عبدالرحمن السويحلي
عبد الجليل الشاوش
علي الدبيبة
عبد المجيد امليقطه
فوزي العقاب
محمد الرعيض
سليمان الأعمى
الشيباني عبدالله الشيباني
سعيد صالح كلا
عبدالعزيز دغمان

شاهد أيضاً

يونيفيرستي وورلد نيوز: هذه هي معاناة أساتذة الجامعات في ليبيا وعدد من الدول العربية

 تناول تقرير إخباري نشره موقع “يونيفيرستي وورلد نيوز” المعني بمتابعة أخبار التعليم العالي الظروف الصعبة …