الإثنين , 29 نوفمبر 2021
الرئيسية / مقالات / من بينها ليبيا.. تشاد تحذر من «تدخل» المرتزقة الروس في دول الجوار

من بينها ليبيا.. تشاد تحذر من «تدخل» المرتزقة الروس في دول الجوار

حذر وزير خارجية تشاد، الخميس، من تدخلات خارجية، في إشارة على ما يبدو إلى عناصر أمنية روسية مسلحة تنشط في دول الجوار.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الوزير شريف محمد زين قوله إن أي «تدخل خارجي، بغض النظر عن مصدره، يمثل مشكلة خطيرة جدا على استقرار بلدي وأمنه»، وذلك ردا على سؤال حول مجموعة «فاغنر» الروسية.

وأكد للوكالة الفرنسية وجريدة «أفريكا كونفيدنشال»، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن كل التدابير ستتخذ «لضمان حماية تشاد».

قلق تشادي من «وجود» المرتزقة الروس في ليبيا
وقال: «هناك مرتزقة روس في ليبيا، وموجودون أيضا في جمهورية أفريقيا الوسطى»، وأضاف إن «المتمردين الذين قتلوا الرئيس السابق إدريس ديبي إتنو في أبريل، تلقوا تدريبات على أيدي عناصر مجموعة فاغنر الأمنية الخاصة».

وتابع: «لدينا أسباب تدعو إلى القلق بشأن وجود هؤلاء المرتزقة» رغم أن تشاد، كما قال، ليس لديها إثبات على وجود المرتزقة على أراضيها.

ويتزايد نفوذ العناصر الأمنية المسلحة الروسية وشركات الأمن الخاصة في أفريقيا في السنوات القليلة الماضية، خصوصا في جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشهد نزاعا، حيث اتهمت الأمم المتحدة مجموعة فاغنر بـ«ارتكاب انتهاكات»، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال زين إن الهجوم على تشاد قرب الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى في 30 مايو كان «بالتأكيد» مدعوما من الروس.

وأضاف: «لدينا كل الأدلة على وجود هؤلاء الروس إلى جانب قوات أفريقيا الوسطى وهذا يثير قلقنا»، وأردف أن تشاد «رصدت اتصالات هاتفية بين مجموعات فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا».

وتقر موسكو بأنها تنشر «مدربين» في جمهورية أفريقيا الوسطى لكنها تقول «إنهم لا يشاركون في القتال»، وتشدد على «عدم وجود عناصر شبه عسكرية في ليبيا».

هذا الأسبوع، حذّرت فرنسا مالي من أن «الاستعانة بشركة فاغنر من شأنها أن تعزل البلد دوليا» بعد تقارير عن أن حكومة مالي التي يغلب عليها الجيش، توشك على التعاقد مع ألف من أولئك العناصر، وفق «فرانس برس».

وردا على سؤال حول تلك التقارير، قال زين: «التقيت نظيري المالي في الأمم المتحدة. وطمأنني إلى عدم انخراط الحكومة مع فاغنر. لا يمكننا الحكم مسبقا على مسألة غير موجودة».

وفي خطاب مسجل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، دعا الرئيس الانتقالي لتشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، نجل الرئيس السابق، إلى تقديم مزيد المساعدات لدول الساحل «لمكافحة مجموعات جهادية».

وقتل الرئيس السابق وكان عمره 68 عاما، بعد أكثر من ثلاثة عقود في منصبه وعلى وشك الفوز بولاية رئاسية سادسة.

شاهد أيضاً

الصحافيون في ليبيا… كلّ يوم جريمة

لا يزال الصحافي الليبي يدفع يومياً ثمن غياب الأمن والاستقرار في البلاد منذ 10 سنوات، …