الأربعاء , 26 يناير 2022
الرئيسية / مقالات / انتشال جثث 17 مهاجرا على ساحل منطقتي الحرشة والمطرد غرب ليبيا

انتشال جثث 17 مهاجرا على ساحل منطقتي الحرشة والمطرد غرب ليبيا

انتشل متطوعو فرع جمعية الهلال الأحمر الليبية بمدينة الزاوية، جثث 17 مهاجرًا غير شرعي جرفتها أمواج البحر إلى الشاطئ بمنطقتي الحرشة والمطرد غرب ليبيا، وسلموها إلى السلطات المحلية بالمنطقة لاستكمال بقية الإجراءات بشأنها، بحسب ما أعلن فرع الجمعية، عبر صفحته على «فيسبوك»، أمس الثلاثاء.

ونقلت «فرانس برس» اليوم الأربعاء، عن ضابط في خفر السواحل الليبي قوله: «خلال الساعات الـ24 الماضية، تم انتشال جثث 17 مهاجرًا في الساحل الممتد بين مدينتي الزاوية وصرمان، من طرف فرق الهلال الأحمر بالزاوية»، في تكرار لمشهد انقلاب القوارب التي تقل المهاجرين قبالة سواحل البلاد.

توقعات بظهور عدد آخر من جثث المهاجرين
ولفت المصدر إلى إمكانية ظهور عدد آخر من جثث المهاجرين خلال الأيام المقبلة، لكنه أكد أنه «لم يتم تلقي بلاغ عن غرق قارب أخيرًا»، مرجحًا تعرض القارب الذي كان يقل هؤلاء المهاجرين لحادثة انقلاب في منطقة متقدمة من المياه الإقليمية. وقال إن خروج الجثث في مثل هذه الحالات قد يستغرق 72 ساعة بعد الغرق.

وتكررت المئات من الحوادث المأساوية لانقلاب قوارب تقل المهاجرين في عرض البحر المتوسط، خاصة قبالة السواحل الليبية. التي باتت خلال السنوات الأخيرة وجهة لمجموعات تهرب عشرات آلاف المهاجرين معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط.

ونشرت جمعية الهلال الأحمر الليبي فرع الزاوية، الثلاثاء، صورًا تظهر جثث مهاجرين داخل أكياس بيضاء أمام شاطئ الزاوية. لكن لم يكشف جنسيات هؤلاء المهاجرين.

تضاعف أعداد المهاجرين بمراكز الإيواء
بدورها، أكدت منظمة «أطباء بلا حدود» تضاعف أعداد المهاجرين ثلاث مرات في مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث يواجهون ظروفًا مأساوية. وأوضحت المنظمة في بيان نقلته «فرانس برس» أن هذه الزيادة «نتيجة مباشرة لخمسة أيام من الاعتقالات الجماعية والعشوائية للمهاجرين واللاجئين، بمن فيهم النساء والأطفال» نفذت أخيرًا في طرابلس.

وأطلقت السلطات الليبية، يوم الجمعة الماضي، عملية أمنية واسعة «لمكافحة المخدرات» و«الجريمة» شمال العاصمة طرابلس، مستهدفة بالخصوص المهاجرين غير النظاميين. واستهدفت الحملة منطقة قرقارش وسط طرابلس المكتظة بالمهاجرين. وتسببت بمقتل مهاجر وإصابة 15 على الأقل بجروح، بحسب الأمم المتحدة.

وأسفرت الحملة الأمنية عن اعتقال ما لا يقل عن خمسة آلاف مهاجر ولاجئ، بحسب «أطباء بلا حدود» خلال العملية التي أثارت تنديدًا دوليًّا واسعًا، واعتبرت أنها تستهدف المهاجرين واللاجئين من «الفئات الضعيفة»، إلى جانب أنها عملية «غير مبررة».

وكررت الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية المعنية بشؤون الهجرة إدانتها للظروف اللاإنسانية داخل مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث يُحتجز المهاجرون واللاجئون في مرافق شديدة الاكتظاظ.

شاهد أيضاً

المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يرفض تحرك البرلمان للإطاحة بالدبيبة

أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، دعمه لاستمرار حكومة الوحد الوطنية المؤقتة …