الخميس , 7 يوليو 2022
الرئيسية / مقالات / المسماري: تشبث الدبيبة بالسلطة يهدد بعودة لغة السلاح في ليبيا

المسماري: تشبث الدبيبة بالسلطة يهدد بعودة لغة السلاح في ليبيا

اعتبر الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، أن «تشبُّث» رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، بالسلطة «يهدد بعودة لغة السلاح في ليبيا»، محذرا من انفلات الوضع جراء محاولات بعض الجهات التي لم يسمِّها نقل الصراعات الإقليمية إلى ليبيا.

وقال المسماري في تصريح لجريدة «البيان» الإماراتية، الأربعاء، إن قوات القيادة العامة تحاول «قدر المستطاع الحفاظ على وقف إطلاق النار الموقَّع برعاية الأمم المتحدة في جنيف يوم 23 أكتوبر 2020 على الرغم من الانسداد الذي يواجه لجنة (5+5)» في إشارة إلى اللجنة العسكرية المشتركة، مشيرا إلى أنها «تراقب الوضع بشكل عام ولا تسمح بالانفلات الأمني والقرارات تصدر في حينها».

المسماري يحذر من خطورة الوضع في ليبيا
ودعا المسماري إلى «عدم العبث» بإنجازات اللجنة العسكرية المشتركة التي قادت البلاد لوقف إطلاق النار، منبها إلى أن «الوضع في ليبيا خطير جدا مع استمرار الميليشيات في نهب المال العام بإيعاز من الدبيبة ما قد يؤدي إلى انزلاقات خطيرة لا تحمد عقباها».

ويرى المسماري أن «الأزمة الحقيقية في ليبيا ليست سياسية بقدر ما هي أمنية»، موضحا أن «الميليشيات الإجرامية المتركزة في غرب ليبيا والتي تسيطر على المؤسسات كافة لا تريد أن تخسر ما تعتقده أنها مكتسبات بالاستفادة من سخاء الدبيبة معها بإهدار متعمد للمال العام وتسخيره لمصالحها واستغلال إيرادات النفط في غير الأوجه الصحيحة في شكل فاضح من أشكال الفساد، ودعمها بالمال ومناصب رفيعة وخاصة في السلك الدبلوماسي».

واتهم الناطق باسم القيادة العامة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة بأنه «يستقوي بالميليشيات للرد على قرارات البرلمان»، بعدما أقاله وكلف باشاغا برئاسة حكومة جديدة بديلا عنه، معتبرا أن قرارات الدبيبة «باتت مرتهنة بإرادة عُصبة خارجة عن القانون».

غرب ليبيا مرشح للانفجار
كما نبه المسماري إلى أن «غرب ليبيا مرشح للانفجار في أي لحظة في ظل سيطرة البندقية غير الشرعية على طرابلس»، مؤكدا أن قوات القيادة العامة «تراقب الوضع بشكل عام ولن تسمح بالانفلات الأمني والقرارات تصدر في حينها».

واعتبر المسماري أن «سيطرة المجموعات الإرهابية على القرار السياسي والتدهور السياسي في البلاد يؤثر في عمل القوات المسلحة في حربها على الإرهاب، وخصوصا أن الوضع في جنوب غرب ليبيا رهن العصابات والميليشيات التي لا تريد إنهاء السيطرة على مراكز المال ومراكز السلطة في العاصمة طرابلس»، لافتا إلى أن وجود الميليشيات والمرتزقة في الأراضي الليبية يهدد السلم والأمن ومخرجات الحوار السياسي، محذرا من إمكانية استخدامهم في القيام بتصعيد عسكري.

تقاطع المصالح الدولية عرقل الانتخابات
وتحث المسماري في تصريحه بالشأن السياسي، مشددا على ضرورة الاستجابة لتطلعات الليبيين في تجسيد الاستحقاقات الوطنية وفي مقدمتها العملية الانتخابية، التي قال إنها «واجهت الكثير من العراقيل المحلية والدولية».

وأكد المسماري أن «تقاطع المصالح الدولية في ليبيا يشكل جزءا كبيرا من القوة القاهرة التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في ليبيا في المرة السابقة» ما حال دون إجراء الاستحقاق في موعده الذي كان مقررا يوم 24 ديسمبر 2021.

وأرجع المسماري تأخر تنظيم الانتخابات «إلى تقاطع المصالح» موضحا أن «جهات خارجية تسعى جاهدة إلى الحفاظ على المكتسبات التي وصلت إليها نتيجة دعمها طرفا من الأطراف السياسية والميليشياوية وكذلك المحافظة على وكيلها المحلي الذي مكنها من الوصول لهذه المصالح».

شاهد أيضاً

تقارير إخبارية: ليبيا من ضمن قائمة الدول التي يمارس فيها العنف الرقمي

 نبه تقريران إخباريان نشرتهما صحيفتا “جوردان تايمز” الأردنية الناطقة بالإنجليزية و”ذا تابلت” الكاثوليكية البريطانية لمخاطر …